إعلان
خياطة

ملابسك‏ علي واحدة غيرك‏ !

إعلان

ملابسك‏ علي واحدة غيرك هو موقف محرج، فكل امرأة تريد أن تكون متميزة ومنفردة وخصوصاً فى الملبس، فعندما تدخل المرأة إلي أي مكان فتفاجأ بامرأة أخري ترتدي نفس ثوبها فهل تشعر بالغضب أم بالخجل والاحراج؟

وما هو الحل؟

فستانك‏‏ علي واحدة غير

دكتورة مديحة الصفتي أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية‏:‏ تري ان كل امرأة تحب ان تكون مميزة، فإذا دخلت الي مكان العمل ورأيتى ملابسك‏ علي واحدة غيرك‏  ووجدتى زميلتك ترتدي سترة أو مشابهة أو مماثلة كالتي تنتشر في كثير من المحلات، هنا تفقدين هذا الشعور بالتميز الذي تنشديه، كما تتعرضين للحرج لأن أسعار تلك الثياب يكون معروفا وفي هذه الحالة قد تمتنعى عن ارتداء هذه القطعة مرة أخري إذا كانت ظروفك المادية تسمح بذلك وهذا المشهد أصبح يتكرر كثيرا في الاونة الاخيرة خاصة بالنسبة للملابس اليومية بسبب انتشار علامات تجارية في المحلات في جميع الأحياء السكنية وبكميات كثيرة والحل في رأيي هو محاولة تفادي التعامل مع هذه المحلات الا في أضيق الحدود أي بشراء قطعة واحدة أو اثنتين بلون سادة يمكن تغير شكلها من خلال ارتدائها مع قطعة أخري ملونة بأكثر من لون فتجذب الانتباه‏..‏

أما الموقف الأكثر احراجا فهو عندما يحدث هذا المشهد ولكن في مناسبة مهمة مثل حفل زفاف أو عشاء خاص أو حفل استقبال حيث تختار حواء ثوبا مميزا عادة ما يكون غالي الثمن ذا تصميم خاص وهنا ينتاب المرأة الشعور بالغضب أكثر من شعورها بالاحراج لان ما تنشده هنا المرأة ليس التميز فقط وانما لفت الأنظار أيضا من خلال أناقتها وارتدائها لأحدث خطوط الموضة وحين تجد سيدة أخري في نفس المناسبة ترتدي نفس الثوب تصاب بصدمة غالبا ما تفسد عليها السهرة‏.‏

إعلان

فالسيدات فيما مضي يتعرضن لهذا الموقف كثيرا وربما لم يكن يتعرضن له من الأساس‏,‏ ويرجع ذلك الي الاعتماد علي الملابس فكانت كل امرأة تختار الأقمشة التي تعجبها ثم تختار التصميم المناسب لها فلا يتكرر نفس الثوب‏.‏

دعاء عبد الله مسئولة التوزيع بأحد محلات الملابس المنتشرة في جميع انحاء الجمهورية والتي يصل فروعها لحوالي عشرين فرعا تؤكد ان كثرة الانتاج في مصلحة المستهلك لانه يؤدي الي انخفاض الأسعار فيخدم الغالبية التي تبحث عن المظهر الجيد والسلعة أيضا الجيدة بسعر معقول في حين ان السيدات اللاتي يسعين للتميز والاناقة الفردية هن قلة ويستطعن ان يحصلن علي بعض القطع الأغلي ثمنا والتي تحتاج الي ميزانية كاملة لتوفير تكفيها اثناء العمل فهذا الأمر غاية في الصعوبة لان عدد السيدات العاملات لم يعد محدودا ولايمكن لبيوت الأزياء ومصانع الملابس ان توفر تشكيلة كبيرة بأعداد محدودة كي تستطيع كل واحدة منهن ان تحتفظ بمظهر خاص بها

حل مشكله تكرار ملابسك‏ علي واحدة غيرك

والحل يتلخص في نقطتين:

  • ذكاء المرأة وقدرتها علي تبديل القطع مع بعضها فتبدو مختلفة.
  • أو توظيفها مع قطع أقدم فتحيي القديم ولا تشعر بالتكرار مع الجديد.

غير ان كل واحدة استطاعت ان تصنع لنفسها شكلا خاصا ومظهرا فريدا فلن يصيبها ارتداء زي ترتديه سيدة اخري لأنها بذلك تضيف للتصميم ولايضيف هو لها وكما يقول المثل الدارج القالب غالب‏.‏

gntee.com/files/uploads/13380498311.jpg" alt="" title=" />

والحل يقدمه مصمم الأزياء هاني البحيري‏-‏ والذي رسم الاسكتشين المصاحبين حتى لا تنصدمى عند ماهدة ملابسك‏ علي واحدة غيرك‏ قائلا‏:‏

لو اضطرت أي سيدة لشراء أو تايير متكرر سواء للاستخدام اليومي أو للمناسبات الخاصة يمكن ان تضع لمستها الخاصة‏,‏ سواء ايشارب من الشيفون السادة أو المنقوش علي حسب لون القطعة‏,‏ بعض الريش أو حزام من الماس أو بعض الاحجار الملونة أو اضافة جيوب صغيرة من الشيفون حول الخصر تغير كذلك المظهر العام‏,‏ كذلك الاكسسوار خاصة العقد لانه يضيف الي أي زي كما يمكن اللجوء الي التطريز سواء لفستان السهرة أو الايشارب الذي يوضع علي الأكتاف أو الطرحة بالنسبة للسيدة المحجبة‏.‏

وأنصح الرجال بنفس النصيحة فهناك أزياء مميزة يمكن وضع لمسات مختلفة تغير من مظهرها فكل رجل يمكنه ان يغير اكسسوار أي بدلة مثل الأزرار فتبدو مختلفة عن تلك التي يرتديها رجل آخر كما عليه ان يرتدي كل مرة قميصا مختلفا مع كرافتة مختلفة وأحيانا من دون كرافتة مما يغير الشكل تماما‏.‏

المقاله دى محتفظة بيها من جريدة الأهرام من نوفمبر 2005

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق