إعلان
أنتِ و أسرتك

بنيتى ريحانة البيت

إعلان
هذا المقال أعجبنى كثيرا وهو نداء لكل فتاة فى سن الزواج ونصائح هامة للفتاة فى هذه السن الخطرة حتى تحمى نفسها من الغرائز التى تطاردها فى تلك المرحلة وتصبح اكثر سعاده
مالك فيصل الدندشي
بنيتي: يا ريحانة البيت، ولؤلؤة المنزل، وبسمة الأهل، أيتها اللعوب الدؤوب، يا ذات الحسن والدلال، والبهجة والجمال، والأنس والسلوان.
بنيتي: هل تعلمين بأنك تستطيعين أن تحولي البهجة إلى لوعة، والأنس إلى وحشة، والريحانة إلى حنظلة، واللؤلؤة إلى خرزة جوفاء، والبيت الحالي إلى بيت عاطل.
أجل، إن مفتاح ذلك بيديك:
فباب السعادة تقرعينه وتدخلين إلى غرفها فتملئينها حبوراً وسروراً، وإن شئت ولجت إلى بيت الهناء فتحيلينه ناراً بدلاً من النور.. تقولين كيف؟
تعلمين ـ بنيتي ـ أن لكل أمة ثقافة، ولكل أمة خصوصية في عاداتها وتقاليدها، وتلك هي بصمة كل مجتمع يعتز بنفسه ويفخر، فإذا جاء من يخدش تلك السمة أو يبقر تلك البصمة بسلوك ما؛ فإن ذلك يعني أننا نفقد هويتنا وخصوصيتنا.
إن من أسباب شقاء المنزل أن تتحول الفتاة إلى سلعة تتخطفها الزبائن، وإلى متاع يحرص كل من هب ودب ـ كما يقولون ـ على سرقته بأسلوب ماكر، بدلاً من الحصول عليه بأسلوب ماهر طيب، والخاسر الوحيد في الدنيا هو أنت، وإن بدا لك أول الأمر أن أضواء السعادة قد سلطت عليك وعلى أسرتك، إذ تزين لك الشياطين من إنس وجن هذا الحلم المعسول والأمل المحلوم.
بنيتي، إن الرجال خلقن للنساء، وإن النساء خلقن للرجال، ولا تجمل الحياة إلا بلقائهما، ولكن كيف؟
هل من السعادة أن تسمحي لشاب أن يقتحم أسوار الثقافة والخصوصية، والعادات والتقاليد، فيتصل بك من غير الطريق المعهود والأسلوب المحمود؟
أمن السعادة لك ولأهلك أن تهيئي له قلبك ، فيتعرف عليه، ويخدعك بكلمات براقة تخفي وراءها طمعاً وجشعاً، ولذة طارئة، أنت مثل زهرة جميلة فواحة لا تحتمل ضغطاً ولا عنتاً.
نعم، إنها تعطي رائحة، ولكن سرعان ما تذبل ثم تموت، فلا ينبغي أن تمتد أي يد عليك، إلا أن تكون طيبة مثل قلبك الأبيض، نظيفة مثل بسمتك البريئة.
إن لم تسلكي السلوك الصحيح، فأنت أول من يخسر، لا هذا الشاب ذو النظر الأعور الذي لا يسمح لأحد أن يخدش منزله بهذا السلوك مع أحد أرحامه، فكيف يقبل أن يمس منزل أخيه المسلم بما يسوؤه.
كم من شاب أوقع فتاة في حبائله، ثم يرميها كما يرمي أحدنا متاعاً استوفى حظه منه، وكان يصور لها ـ عبر الهاتف أو غيره ـ أنه جنتها، وأنه سكينتها، وقلبها الكبير الذي يستوعبها، وهو ينطلق من دوافع غريزية بحتة، إذا قضى وطراً منها ألقاها ولا يبالي، وأنت الضحية أيتها المسكينة، سواء انكشف أمرك أم لم، ولربما يتولى نشر الفضيحة هو، ويا للخسارة، ويا للبؤس.. تصوري إذا انكشفت الأوضاع أمام الوالد والوالدة والإخوة والأخوات.. تصوري صورة منزلك كيف ستكون.. هذا البيت الذي أسس من أجل السعادة، هل ستبقى السعادة فيه قائمة، إنك أحرقت في هذا البيت أهم شيء يجلب السعادة إليه، ألا وهو حفظ العرض والشرف والطهر والنقاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. بسم الله الرحمان الرحيم
    مقال جميل وذو أبعاد مهمة ياريت كل فتاة وكل إمرأة تقرأه وتعمل بما فيه
    جزاك الله كل خير رحوبة الغالية
    ألفة

  2. مقالة رائعة جداً وهامة كل فتاة

    لكل أمة ثقافة، ولكل أمة خصوصية في عاداتها وتقاليدها، وتلك هي بصمة كل مجتمع يعتز بنفسه ويفخر،

    عجبتنى هذه الفقرة كثيراً

    فالمفروض نفخر بأننا مسلمين وأن نحافظ على الثقافة الإسلامية

    لا أن نجرى وراء عادات وثقافات غريبة عنا

    فمهما كانت هذه العادات فيها متعة

    فإسلامنا أكتر متعة واحترام لكرامتنا

    بارك الله فيكى وجزاكى عنا كل الخير أختى رحاب

  3. عزيزتي الغالية رحاب كمال ..

    الله يجزيك كل خير ويبارك فيك يا عزيزتي

    تسلمي على موضوعك الجميل ..

    ويارب جميع البنات يستفدن منه

    بارك الله فيك وأشكرك على مواضيعك القيمة دوما

    أختك

    نسومة ^^[/color]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق