متنوع

منتجات وتطبيقات لم تكن تعرفها تشملها المقاطعة

المقاطعة هى الكلمة الأكثر انتشاراً منذ اشتعال معركة (طوفان الأقصي) بين فصائل المقاومة الفلسطينية وعلي رأسها (كتائب الشهيد عزالدين القسام) الجناح العسكري لحركة “حماس” وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي في يوم السابع من أكتوبر بالعام الجاري، ومع بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم علي المدنيين في قطاع غزة بشكل وحشي، ظهر دعم واسع من عديد من الدول للكيان الإسرائيلي المحتل سواء كان دعماً مادياً أو عسكرياً أو حتي كلاهما معاً.

وكان علي رأس هذه الدول (الولايات المتحدة الأمريكية) المعروفة دائماً بدعمها لهذا الكيان العنصري ضد أصحاب الأرض الحقيقيين، وكانت ايضاً من الدول التي أعلنت بشكل رسمي دعمها للكيان الإسرائيلي (المملكة المتحدة بريطانيا) وأيضاً كلاً من (ألمانيا) و (فرنسا) و (أوكرانيا) وعدد من الدول الأخرى، وهو الذي أدي الي ظهور حالة واسعة من الغضب والاستياء بين الشعوب العربية المؤيدة للشعب الفلسطيني الشقيق، ومما ترتب عليه دعوات واسعة لمقاطعة كل المنتجات التي يتم استيرادها من هذه الدول.


حملات مقاطعة واسعة:

ظهرت حملات مقاطعة واسعة بين كل الشعوب العربية الداعمة للقضية الفلسطينية والمنددة بالعدوان الغاشم علي المدنيين في غزة، وانتشرت هذه الحملات انتشاراً واسعاً بين كل شعوب الوطن العربي، وحملت شعارات مؤثرة جداً مثل (لا تدفع ثمن رصاصهم) و (هل قتلت فلسطيني اليوم؟) و (المقاطعة مقاومة) وغيرها، هذه الشعارات التي شكلت حافزاً كبيراً في صدر كل عربي حر، ودفعه بالفعل الي مقاطعة كل المنتجات المستوردة من الدول الداعمة للاحتلال، وتشجيع استبدالها بالمنتجات المحلية البديلة لها.

منتجات وتطبيقات لم تكن تعرفها تشملها المقاطعة
منتجات وتطبيقات لم تكن تعرفها تشملها المقاطعة

تأثير واسع للمقاطعة:

ظهر تأثير المقاطعة في فترة وجيزة بالفعل، فقد أعلنت عدد كبير من الشركات المصنعة والتطبيقات التابعة لهذه الدول الداعمة للكيان للمحتل عن خسائر فادحة طالتها وصلت الي مليارات الدولارات، وذلك في فترة لم تتجاوز فقط العشر أيام الاولي من اعلان المقاطعة والاستبدال بالمنتج المحلي.
ولكن علي الرغم من نجاح حملات المقاطعة الا ان هذه الشركات بدأت في بنشر بعض المنتجات التابعة لها أيضاً لكن بأسماء مختلفة عن الاسم المعروف، وذلك ليوهموا المستهلكين بأنها عربية أو محلية الصنع، وأيضاً بعض المنتجات والتطبيقات التي ظن البعض أنه لا بديل لها، لذلك فإن موقع (جنتي) يستعرض لكم بعض المنتجات والتطبيقات التي تتبع لشركات مقاطعة أو يعتقد أنه لا بديل لها.


منتجات وتطبيقات تابعة للمقاطعة:

مقاطعة المنتجات الامريكية

1- مياه معدنية بركة

علي الرغم من كونها تحمل اسم يعتقد البعض انه اسم عربي (بركة)، الا انها في الواقع شركة أجنبية تابعة لشركة نستله  Nestleوهي من الشركات الداعمة للكيان الإسرائيلي المحتل، ويعتقد أن اصل الاسم هو (باراكا) وليس (بركة) وهو اسم متداول عند الغرب، وهو الواضح من طريقة كتابتها باللغة الإنجليزية (Baraka)، وأنها تم تسميتها ب (بركة) فقط لتيسير الاسم علي العرب.

ويوجد لشركة المياه المعدنية (بركة) عدد لا بأس به من شركات مياه الشرب المعدنية المحلية 100% ومنها:

  • شركة مياه حياة
  • شركة مياه صافي
  • شركة مياه سيوة

2- مياه غازية كراش

شركة (كراش) للمياه الغازية هي في الأصل شركة محلية، وكانت ذات انتشار واسع في مصر، ومنافس رئيسي لشركات المياه الغازية الأجنبية مثل (بيبسي) و (كوكاكولا)، ألا ان شركة (كوكاكولا) استطاعت في عام 2013 ان تشتري الشركة لتصبح تابعة لها، وحافظت علي نفس الاسم التجاري لها (كراش) حتي لايؤثر علي مبيعات الشركة.

وبطبيعة الحال فإن شركة (كوكاكولا) داعمة للكيان المحتل، وبالتالي وجب مقاطعة كل المنتجات التابعة لها، والتي منها منتج (كراش).

وعن البدائل المحلية لها فيوجد:

  • مياه غازية سبيرو سباتس
  • مياه غازية شنايدر
  • مياه غازية أجا

3- مياه غازية سبورت كولا

كما هو الحال مع شركة مياه غازية (كراش) فإن شركة مياه غازية (سبورت كولا) يعتقد الكثيرون انها محلية الصنع، لكنها في الواقع تابعة لشركة (شويبس) السويسرية، وهي ايضاً من الشركات الداعمة للاحتلال الصهيوني، وبالتالي فإن المقاطعة تشملها ايضاً.

وعن البدائل المحلية لشركة (سبورت كولا) فيوجد:

  • مياه غازية سبيرو سباتس
  • مياه غازية شنايدر
  • مياه غازية أجا
  • مياه غازية سينا كولا

4- فيسبوك

موقع التواصل الاجتماعي الأشهر علي الاطلاق، والذي ازدادت شهرته في الفترة الأخيرة، ولكن ليس بسبب التحديثات المميزة او الإضافات الجديدة، بل زادت شهرته كأثر موقع تواصل اجتماعي متحيز في العالم، فقد أصبح (فيسبوك) يدعم الكيان المحتل بكل وقاحة وتبجح، ويعلن علي الملأ أنه يدعم اليهود المحتلين، ويقوم بحظر أي محتوي فلسطيني أو أي محتوي يفضح الجرائم البشعة للعدو المحتل.
علي اثره قامت موجة غضب جديدة في وجه (فيسبوك) لتظهر دعوات واسعة لمقاطعته، واعطاءه تقييم ضعيف علي (متجر بلاي) و (اب ستور) والذي أسقط تقييم التطبيق من 4.7 الي تقريبا 1.5 وهو ما يعتبر ضربة كبيرة للتطبيق.
وعلي الرغم من الغضب الشديد اتجاهه الا ان عدد كبير من الأشخاص لم يستطع مقاطعته لأنه (حسب وصفهم) لا بديل غيره، لكن الحقيقة انه يوجد عدد من التطبيقات الأخرى التي يمكن من خلالها الاستغناء عنه ومنها:

  • تطبيق X (تويتر سابقاً)
  • تطبيق تليجرام (والذي لا يحتوي أي قيود اذا نزلته من موقع تليجرام وليس المتجر)

5- منصة نتفليكس

هي منصة الأفلام والمسلسلات الأشهر حول العالم، ولها رواج كبير في الوطن العربي، ولكنها ايضاً من المنصات الداعمة للاحتلال، كما أنها في الفترات الأخيرة ذكر النقاد أن المنصة أصبحت بوابة لإرسال عدد كبير من الأفكار المسمومة الي الوطن العربي والاسلامي.

ومع دعوات المقاطعة اعتقد عدد كبير من محبي متابعة الأفلام والمسلسلات أن تسليتهم قد رحلت مع مقاطعة المنصة، الا انه يوجد العديد من المنصات المحلية التي تغني عنها ومنها:

  • منصة watch it

6- شرائح بطاطس كرانشي

مع بداية حملة المقاطعة عرف الكل سريعاً أن شركة (شيبسي) من ضمن الشركات التي يتوجب مقاطعتها، وبالفعل توجه الجميع الي البدائل والتي كان منها (كرانشي)، دون علم منهم أنه في الواقع (كرانشي) هو أحد المنتجات التابعة لشركة (شيبسي) نفسها، مما يعني انه يجب مقاطعته هو الاخر.
ويوجد عدد لا بأس به من البدائل المتوافرة المنافسة لكلا من (شيبسي) و (كرانشي)؟

ومن هذه البدائل:

  • شرائح بطاطس تايجر
  • شرائح بطاطس لايون
  • شرائح بطاطس بيج شيبس

7- كوفي ميكس

تم ادراج منتجات شركة (نسكافيه) التابعة لشركة نستله Nestle ضمن منتجات المقاطعة بالطبع، وحاول المستهلكون اللجوء للبدائل المحلية، وكان (كوفي ميكس) من ضمن المنتجات التي توجه اليها المستهلكون بالفعل، لكن المفاجأة أن (كوفي ميكس) هو منتج تابع لشركة (نستله(Nestle نفسها، وعلي الرغم توسع دائرة المعرفة بالمنتجات المقاطعة ألا أن (كوفي ميكس) لم يظهر علي الساحة.
وأيضاً لا يوجد أي منتج ليس له بديل محلي فأيضاً (كوفي ميكس) له عدد من البدائل ومنها:

  • علي كافيه
  • مصر كافيه

وختاماً فإن المقاطعة لكل المنتجات التي تدعم إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين واجب كل عربى فبالتأكيد لا نريد أن نساهم بأموالنا في مزيد من المعارك ضد أخواتنا فى قطاع غزة، ومادام هناك منتجات محلية بدلا من تلك المستوردة المرتبطة بحلفاء إسرائيل وخصوصاً الأمريكية، فلابد أن نعمل على تشجيع المنتجات المحلية فى جميع الدول العربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

مخالفة مانع الإعلانات

نأسف متصفحك يقوم بعمل تعطيل للأعلانات وهذا هو مصدر رزقنا برجاء تعطيل إضافة الحجب والتصفح , لن تسطيع رؤية الصور والفيديوهات بدون تعطيل الحجب