الرئيسية / متنوع / فتوى سعودية بتأخير صلاة الظهر إلى ما قبل «العصر» مباشرة بسبب الحر

فتوى سعودية بتأخير صلاة الظهر إلى ما قبل «العصر» مباشرة بسبب الحر

[align=justify][FONT=arial]فتوى سعودية بتأخير صلاة الظهر إلى ما قبل «العصر» مباشرة بسبب الحر.. والأزهر يؤيدها[/FONT]

كتب أحمد البحيرى[/COLOR] ٢٤/ ٦/ ٢٠١٠ [RIGHT][FONT=Tahoma]رجل دين سعودى أفتى بجواز تأخير صلاة الظهر لآخر وقت لها فى المناطق التى تشهد ارتفاعا [align=justify][/align]شديدا فى درجات الحرارة فى المملكة العربية السعودية.
وطالب الشيخ عبد المحسن العبيكان، المستشار فى الديوان الملكى السعودى، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف، بدراسة إصدار تعميم للمساجد يقضى بتأخير إقامة صـلاة الظهـر لآخر وقت لها فى «الإبراد»، أى قبيل صلاة العصر.
[/FONT][RIGHT][FONT=Tahoma]وقال العبيكان: «على الوزارة أن تـدرس الوضع ومدى إمكانية تعميمه على المساجد بأن تؤخر صلاة الظهر فى المناطق الحارة اتباعا لسنة النبى صلى الله عليه وسلم فى الإبراد، وأن هذا مطلوب منها»، مضيفا: «أن تطبيق سنة الإبراد مطلوب فى هذه الأوقات التى تشهـد ارتفـاعا فى درجات الحرارة فى معظم مناطق السعودية».
[/FONT][/RIGHT] [FONT=Tahoma]ولاقت فتوى العبيكان تأييدا من اثنين من علماء الأزهر البارزين، حيث أعلن الدكتور عبدالمعطى بيومى، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر عضو مجمع البحوث الإسلامية، تأييده للفتوى، وقال لـ«المصرى اليوم»: لا مانع شرعا من تأخير صلاة الظهر إلى وقت الإبراد، «أى قبيل صلاة العصر».
[/FONT] [FONT=Tahoma]وأضاف بيومى: كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بالمدينة المنورة ويؤخر صلاة الظهر فى أوقات الحر الشديد، كما أن أئمة الفقه جروا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فى «الإبراد بالظهر».
[/FONT] [FONT=Tahoma]كما أكد الدكتور جودة عبدالغنى بسيونى، عميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر، تأييده لفتوى تأخير صلاة الظهر لما قبل العصر قائلا: إن وقت صلاة الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير كل شىء مثله أو مثليه فهو وقت مضيق وموسع، وإذا كانت هناك ظروف كالارتفاع الشديد فى درجات الحرارة، فيجوز فى هذه الحالة امتداد صلاة الظهر إلى الوقت الموسع، أى قبل صلاة العصر بقليل».
[/FONT][/RIGHT] [/align]

2 تعليقان

  1. جزاك الله خيراً

  2. سمعت الخبر ده النهاردة من أذاعة القرآن الكريم
    فعلاً الأسلام دين كله سماحة ورأفة
    شكراً غاليتي نهاية على الخبر

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: