إعلان
أنتِ و أسرتك

حدود العلاقة بين الرجل والمرأة

إعلان

إن حدود العلاقة بين الرجل والمرأة موضوع أثار العديد من التساؤلات ونرى الكثير من الفتيات والفتيان لا يدرون كيف يتم التعامل بالشكل الصحيح مع الطرف الآخر كما نجد أن الكثير من الشباب يلجأون لتجنب الطرف الآخر حتى يتفادى الوقوع فى الخطأ والحرام وهذا بالطبع تصرف متطرف لذا وضعت هذا الموضوع لتوضيح حدود العلاقة بين الرجل والمرأة بشكل عام وفى الإسلام

أولا حدود العلاقة بين الرجل والمرأة بشكل عام :
الحدود تتم في الإبتعاد عن الأمور الشخصية والإهتمام فقط في الأمور الموضوعية
ما هي الأمور الشخصية ؟
هي التي لا تقدم الفائدة للمتحدث أو المتحدثة أو الكاتب والكاتبة أنما تختص في إظهار كل أمر شخصي ليتحول الحواركالغزل النصي الذي يهتم في المتعة دون الفائدة والمتعة المفيدة هي المتعة الموضوعية التي تخص في الطرفة والموقف ليس في الطريف أوالطريفة أو الكاتب.
حينمايكون الحوار بين الشاب والفتاة عن الشكل والجسم والوصف هنا سيتدخلالشيطان ليستمر الحوار ويتم القفز هنا وهناك الإستكمال الحوار حول الأمور الشخصيةالتي تؤدي لعلاقة شخصية ليست موضوعية بين الكاتب والكاتبة الذين سيتجردون منالوعي فهنا سيكون الطرح ليس للحوار أو المناقشة أو حل مشكلة أنما ستكون تعرفشخصي قد تكون هذه مرحلة أولى ممهدة لما سيلي هنا ستنتهي حدود العلاقة
التي هي علاقة موضوعية وسيدخل الكاتب والكاتبة إلى المحذور تنتهي العلاقة الواعية حينما ننتقل من الأهتمام في الأمور الموضوعية كالإستفسار والسؤال وحل
والحوار والنقاش العقلي والإثراءالعلمي والمشاورة والنصح والتحفيز ننتقل إلى الأمور الشخصية التي تهتم في الوصف لشكل الجسم .
ثانيا حدود العلاقة بين الرجل والمرأة فى الإسلام
ضبط الإسْلام التَّعامل بين الرِّجال والنِّساء بضوابطَ شرعيَّة، تصون الأعْراض، وتحقِّق العفَّة والطَّهارة، وتَمنع الفواحش، وتسدُّ الذَّرائع إلى الفساد، فمن ذلك أنَّه حرَّم الاختِلاط والخلْوة، وأمر بالستْر الشَّرعي وغضِّ البصر، والاقتِصار في الكلام مع الرِّجال على قدْر الحاجة، وعدم الخضوع والتكسر بالقوْلِ في مُحادثتهم، ونحو ذلك من الضَّوابط الشرعيَّة، فهذه الأمور – كما يظهر – قواعد منضبطة تصلح للجميع، لا كما يقول دعاة الاختلاط: إن هذا يختلف من شخص لآخر، أو من ثقافة لأخرى،وغير ذلك من الدعاوى التي يكذبها الحس والمشاهدة أمَّا حدود التَّعامل بين بُ البلاء، وبرزخُ النَّدامة، وسبب كثيرٍ من المفاسِد والشُّرور التي فالواجِب الحذَر؛ فإنَّ الشَّيطان قد يغرُّ البعضَ بزَعْم أنَّه قويٌّ في دينِه، أو لا يتأثر بتلك المحادثات، فما يلبث أن يسقُط على رأسه في شِباك الغَوَاية، ويسير في طرق الضَّلالة، والواقع خير شاهد، فكم من أناس هجموا على ماأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم باجتنابه فلم يلبثوا أن وقعوا في عارالفاحشة ومن ثمَّ؛ فما دام ليْستْ هناك حاجة للتعامل بين الجنسين، فالابتعاد أوجب وأحزم وأولى، وإن دعتِ الحاجة، فالواجبُ على جميع المسلمين حينئذ – من غير فرق بين مدعي ضبط النفس ومن سواه – الانضِباطُ بضوابط الشَّرع، ومن هذه الضوابط.
أوَّلاً: غضُّ البصر؛ لقول الله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْإِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} النور: 30
ثانيًا: الحذَر من الخلْوة بالمرأة الأجنبيَّة؛ ففي (صحيح البُخاري) عن ابنِ عبَّاس رضِي الله عنْهماأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ‘لا يخلوَنَّ رجل بامرأةٍ إلا ومعها ذومَحرم
ثالثًا: الحِرْص على عدم الاختِلاط بالفتيات على وجْهٍ تترتَّب عليه فعن أبِي سعيدٍ الخدْري رضِي الله عنْه: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم قال: ‘إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإنَّ الله تعالى مستخْلِفكم فيها، فينظُر[كيف تعملون، اتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء’؛ (رواه مسلم)، وفي (الصَّحيحين عن أسامة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: ‘ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ[على الرِّجال من النِّساء
رابعًا: عدَم مصافحة المرْأة الأجنبيَّة؛ لأنَّ مصافَحَتَها محرَّمة، ففي (معجم الطَّبراني الكبير) عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: ‘لأنْ يُطْعَن في رأْسِ أحدِكُم بِمخْيط من حديدٍخيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ له.
هذا؛ وقد أمر الله تعالى بآدابٍ راقيةلنِساء النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم ونساءُ الأمَّة تبعٌ لهنَّ في ذلك؛ فقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} الأحزاب: 32]، فإن القلب المريض لا يتحمَّل ولا يصبِر على أدنى سببٍ يدْعوه إلى الحرام، حتَّى ولو كان مجرَّد نبرة صوْتٍ فيها لين وضعْف؛ ولذلك لمَّا كان وسيلةً إلى المحرَّم، مُنِعتْ منْه، ووجب عليْها عند مخاطبة الرِّجال ألاَّ تُلينَ لهم القَول؛ فللوسائل أحكام المقاصد؛ قال الأستاذ ‘سيد قطب’ في (الظِّلال) عند قوله فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}[الأحزاب: 32 ينهاهنَّ حين يُخاطِبْنَ الأغراب من الرِّجال أن يكونَ في نبراتهنَّ ذلك الخضوع الليِّن، الذي يُثير شهواتِ الرِّجال، ويُحَرِّك غرائِزَهم، ويُطمِع مرضىlلقلوب، ويُهَيِّجُ رَغَائِبَهُم، ومَنْ هُنَّ اللَّواتي يُحَذِّرهن اللهُ هذا التَّحذير؟ إنَّهنَّ أزْواج النَّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلَّم وأمَّهات المؤمنين،اللَّواتي لا يطمع فيهنَّ طامع، ولا يَرِفُّ عليْهِنَّ خاطر مريض، فيما يبْدو للعقْل أوَّلَ مرَّة، وفي أي عهدٍ يكونُ هذا التَّحذير؟ في عهْد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعهْد الصَّفوة المخْتارة من البشريَّة في جَميع الأعْصار…ولكنَّ اللهَ الَّذي خلق الرِّجال والنساء يعلم أنَّ في صوت المرأة حين تخضع بالقوْل، وتترقَّق في اللَّفظ – ما يُثِيرُ الطَّمَعَ في قلوب، ويُهَيِّجُ الفتنةَ في قلوب، وأنَّ القلوب المريضة التي تُثَارُ وتطمع موجودةٌ في كلِّ عهد، وفي كلِّ بيئة، وتجاه كلِّ امرأةٍ، ولو كانت هي زوْجَ النَّبيِّ الكريم، وأمَّ المؤمنين،[وأنَّه لا طهارةَ من الدَّنَس، ولا تَخَلُّص من الرِّجس، حتَّى تَمْتَنِع الأسباب المثيرة من الأساس
]فكيْف بهذا المجتمع الذي نعيش اليوم فيه، في عصرنا المريض الدَّنِس الهَابِط، الذي تَهِيجُ فيه الفتن، وتَثُورُ فيه الشهوات، وتَرِفُّ فيه]الأطماع؟! كيف بنا في هذا الجوِّ الَّذي كلُّ شيء فيه يُثِيرُ الفِتنة، ويُهَيِّجُ الشَّهْوة، وينبِّه الغريزة، ويوقظ السُّعَار الجِنْسِيَّ المحموم؟! كيف بنا في هذا lلمجتمع، في هذا العصر، في هذا الجو، ونساء يَتَخَنَّثْنَ في نَبَراتِهِنَّ،ويَتَمَيَّعْنَ في أصواتِهنَّ، ويَجمعنَ كلَّ فتنة الأنثى، وكل هِتَافِ الجنْس، وكل سُعَارِ الشَّهْوَةِ، ثم يطلقْنَه في نبراتٍ ونغماتٍ؟! وأين هنَّ من الطهارة؟! وكيفlيُمكن أن يَرِفَّ الطُّهر في هذا الجوِّ المُلَوَّث، وَهُنَّ بذواتِهنَّ وحركاتِهنَّ وأصواتِهنَّ ذلك الرِّجس الذي يريد الله أن يُذْهِبَهُ عن عِبَادِهِ المُختارين؟
وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوْفاً} .. نَهاهنَّ من قبلُ عن النَّبْرَةِ الليِّنة، واللَّهجة الخاضعة، وأَمَرَهُنَّ في هذه أن يكون حديثُهنَّ في أمورٍ معروفة غير مُنْكَرَةٍ؛ فإنَّ موضوع الحديث قد يُطْمِع مثل لهْجة الحديث،فلا ينبغي أن يكونَ بين المرْأة والرَّجُل الغريب لحنٌ ولا إيماءٌ، ولا هَذَر ولا]هزل، ولا دُعَابَة ولا مزاح؛ كي لا يكونَ مدخلاً إلى شيءٍ آخَر وراءَه من قريبٍ ولابعيد
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. [font=arial]ثالثا حكم الحوار بين الرجل والمرأة عن طريق الإنترنت :[/font][/color]
    [font=arial]السؤال[/font][/color]
    [font=arial]ما هو حكم[/font][/b][font=arial]حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق[/font][font=arial]الطباعة لا الكلام المباشر؟. وشكرا[/font][/color]

    [font=arial]الجواب[/font][/color]

    [font=arial]الحمد لله والصلاة والسلام على[/font][/b][font=arial]رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد[/font][font=arial]: [/font][/color]

    [font=arial]فإن كان هذا الحوار يدور بينهما[/font][/b][font=arial]وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً[/font][font=arial]وهي[/font][font=arial]:[/font][/color]

    [font=arial]1- [/font][/color][font=arial]يكون الحوار دائراً حول إظهار حق،[/font][/b][font=arial]أو إبطال باطل[/font][font=arial].[/font][/color]

    [font=arial]2- يكون من باب تعليم العلم وتعلمه[/font][/color][font=arial]:[/font][/color]
    [font=arial]([/font][/b][font=arial]فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون[/font][font=arial]) [[/font][font=arial]الأنبياء: 7] وقال صلى الله عليه[/font][/color]
    [font=arial]وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” [صححه[/font][/b][font=arial]الألباني عن أنس وعلي وأبي[/font][/color]
    [font=arial]سعيد رضي الله[/font][/b][font=arial]عنهم[/font][font=arial]].[/font][/color]
    [font=arial]3- أن لا يخرجا عن دائرة آداب[/font][/color][font=arial]الإسلام في[/font][/color]
    [font=arial]استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة[/font][/b][font=arial]كما[/font][/color]
    [font=arial]هو شأن كثير من أهل الأهواء[/font][/b][font=arial]والشهوات[/font][font=arial].[/font][/color]

    [font=arial]4- أن لا يكون الحوار مضراً[/font][/color]
    [font=arial]بالإسلام والمسلمين، بل[/font][/b][font=arial]عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات[/font][/color]
    [font=arial]الجديدة فكما أن الكفار يصرفون[/font][/b][font=arial]أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل[/font][/color]
    [font=arial]جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير[/font][/b][font=arial]والصلاح[/font][font=arial].[/font][/color]

    [font=arial]5- أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند[/font][/color]
    [font=arial]ثبوت الحق لا[/font][/b][font=arial]يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق[/font][/color]
    [font=arial]وركوب الهوى[/font][/b][font=arial]والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة[/font][font=arial]بالسوء[/font][font=arial].[/font][/color]
    [font=arial]6- أن[/font][/color][font=arial]يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك[/font][/color]
    [font=arial]فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين[/font][/b][font=arial]الرجل والمرأة لا يطلع عليه[/font][/color]
    [font=arial]غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في[/font][/b][font=arial]الحوار هذه الأصول،[/font][/color]
    [font=arial]وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر،[/font][/b][font=arial]فلا حرج فيه،[/font][/color]
    [font=arial]والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم،[/font][/b][font=arial]فالشيطان[/font][/color]
    [font=arial]يجري من ابن آدم مجرى الدم[/font][/b][font=arial].[/font][/color]

  2. موضوع ممتع يا رحاب

    ربنا يبارك فيكى

    بالنسبة للحوار بين الرجل والمرأة عن طريق الإنترنت

    قلما انه يكون حوار اسلامى

    فدائما ما بيتدهور الحوار وبيكون حوار سافر ومبتذل وبيتدخل الشيطان وهذا ادى ايضا الى تدهور العلاقة بين الازواج لادمان احد الطرفين لهذا الموضوع

    واهمال الطرف الاخر

    شكرا لكى رحاب على موضوعك الممتع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق