إعلان
إعلان
صحة ورياضة

تليف الكلى

إعلان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ترى ما هى الأسباب التى تؤدى إلى تليف الكلى؟

وهل لها علاج؟

وهل لها معين؟

وشكراً

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : يعتبر مرض تليف الكلى من الامراض النادرة جدا وهى تعتبر درجة من درجات القصور فى وظيفة الكلى ومن اهم الاسباب شيوعا هو مرض الذئبة الحمراء وهو من الامراض التى تصيب الجهاز المناعى للجسم وسوف اكتب التفصيل عن هذا المرض وعن القصور الكلوى حتى تكون الؤيا اوضح عن هذا المرض.

  2. [color=”red”]الذئبة الحمراء:[/color][/size]

    1- ماهو مرض الذئبة الحمراء؟

    هو مرض مزمن يصيب الجهاز المناعي فيجعله ينتج أجساما مضاده مهمتها مهاجمه الجسم بدلا من حمايته من الميكروبات فيؤدي الى التهابات تصيب الجلد والمفاصل والكلى و الدم وغيرهم. هذا المرض غير معروف الأسباب ولكنه ربما ينتج عن طريق تفاعل بعض العوامل الوراثيه مع بعض العوامل البيئيه كالتعرض لأشعة الشمس، أو الاصابه ببعض الفيروسات أوتناول بعض الأدوية أو الحمل أو الخضوع للجراحة. و يستمر المرض لسنوات طويلة يمر خلالها بفترات من الخمول و فترات من النشاط (انتكاسات) غير واضحة الأسباب لذلك فإنه من الصعب التنبؤ بمسار المرض أو طول الفترة التي سيستمر فيها النشاط.

    2– من هو الأكثر عرضة للاصابة به؟

    هذا المرض نادر ولكن الأكثر عرضة هم النساء والتي تتراوح أعمارهم مابين 15 سنه الى 45 سنه أما الرجال فانهم يشكلون أقل من 10% من عدد المرضى. المرض أكثر ندرة لدى الأطفال.

    3- ماهي أعراض المرض؟

    تبدأ أعراض المرض بشكل تدريجي وغير واضح مما قد يؤدي الى تأخير التشخيص لأسابيع أو لأشهر. يبدأ المرض بالتسبب في الشعور بالارهاق والضعف ثم فقدان الشهيه مما يؤدي الى نقص الوزن ثم ارتفاع في درجة الحراره يلي ذلك ظهور الأعراض المميزة للمرض والتي تختلف في عددها وفي شدتها من مريض لآخر. هذه الأعراض قد تشمل:

    أ- طفح جلدي مثير للحكة على الوجه فوق الخدين وعبر الأنف بشكل يشبه الفراشة.

    ب- تقرحات غير مؤلمة بالفم والأنف وتساقط الشعر.

    ج- الحساسية من ضوء الشمس في أجزاء الجسم المكشوفة قد يخففها لبس الملابس الطويلة و وضع الدهانات الواقية من الشمس.

    د- التهاب المفاصل مسببة تيبس أو تورم دون أي تدمير للمفاصل خصوصا اليد، الرسغ، الكوع، الركبة في أي من الجانبين.

    ه- التهابات أغشية القلب أو الرئه أو البطن مسببة آلام في الصدر أو البطن أو تجمع للسوائل حول القلب أو الرئة أو البطن.

    و- تدمير خلايا الدم الحمراء مسببة نقص في نسبة الدم (أنيميا)، أو تدمير صفائح الدم المسؤولة عن تخثر الدم مسببة كدمات أو نزيف من الأنف أو المثانة أو الرحم، تدمير الخلايا البيضاء المسؤوله عن المناعة و لكن هذا عادة يكون خفيفا.

    ز- التهابات الجهاز العصبي مسببة صداع أو بشكل أقل التشنج أو تأثر الذاكرة أو الاكتئاب أو أحيانا مشاكل أكثر خطورة.

    4- ماهي علاقة الذئبه الحمراء بالكلى؟

    التهاب الكلى هو أمر شائع لدى مرضى الذئبة و يحدث في السنوات الأولى من المرض ولكن شدته تختلف من شخص لآخر وبدايته تكون غالبا بدون أعراض لذا فإن طبيب الباطنية أو طبيب الروماتيزم المعالج سوف يفحص بانتظام ضغط الدم للتأكد من عدم ارتفاعه ، و يجري تحليل البول للكشف عن وجود دم أو زلال ، و تحليل دم للكشف عن أي قصور في وظائف الكلى وذلك للكشف عن التهاب الكلى مبكرا. والمريض يكون بحاجه لأخذ عينه من الكلى ليتم تحديد درجة الالتهاب لأن هذا الأمر يؤثر على نوعية العلاج ومدته، وأنواع الالتهاب تتراوح بين الخفيف والذي يكون علاجه هو علاج الجلد والمفاصل، والمتوسط والشديد واللذان يحتاجان الى علاج قوي لاتقل مدته عن سنتين، وزلالي ينتج عنه تسرب كميه كبيره من الزلال في البول مع انتفاخ الجسم نتيجة لتجمع السوائل، والنوع الأخير وهو النوع المتأخر جدا وهو تليف الكلى.

    5- ماهو العلاج الذي ينصح به لمرضى الالتهاب الكلوي؟ وماهي أعراضه الجانبية؟

    لا يوجد علاج شافي ولكن العلاج المتوفر يتمثل في أدوية تكبح جماح الالتهاب عن طريق تثبيط المناعه لمنع تلف الأعضاء المصابة و أدوية أخرى لا تؤثر في المناعة ولكنها تحمي الكلى وتختلف درجة الاستجابة من مريض لآخر وهذه الأدوية هي:

    أ- الكورتيزون:

    هو العلاج الأساسي للذئبة في مراحله الأولى و ذلك للحد من شدة الإلتهاب ونشاط المرض و لكنه لا يعالج الالتهابات الكلوية لوحده. و يعطى عن طريق الوريد في الأيام الثلاث الأولى ثم عن طريق الفم و يتم تقليل الجرعة تدريجيا حتى يتم إيقافه بعد 6-9 أشهر طالما كان المرض تحت السيطرة. و للكورتيزون أعراض جانبية كثيرة إذا استخدم بجرعات كبيرة و لفترات طويلة منها انتفاخ الوجه, و زيادة الوزن, و زيادة الشعر, و ارتفاع ضغط الدم, و ازدياد العرضة للإصابة بالسكري, و هشاشة العظام, و زيادة حموضة المعدة, و ازدياد العرضة للإصابة بالمياه البيضاء و الزرقاء في العين, و ظهور خطوط ارجوانية في البطن و الفخذ.

    و يجب على المرضى معرفة أن استخدامه بجرعات كبيرة و لفترات طويلة قد يقلل أو يوقف إفراز الكورتيزون من الغدة جارة الكلوية لذلك فإنه من الخطر إيقاف الدواء فجأة لأنه قد يسبب هبوط حاد بضغط الدم و آلام في البطن و تقيؤ و ارتفاع للبوتاسيوم.

    و قد يحتاج المريض إلى أدوية حموضة لتخفيف آثاره على المعدة و كذلك إلى كالسيوم و فيتامين د و دواء مضاد للهشاشة كالفوساماكس لحماية العظام طالما يأخذ المريض جرعات عالية و لمدد طويلة.

    ب- الأدوية المثبطة للمناعة:

    هناك نوعين رئيسيين يستخدمان لعلاج التهاب الكلى لدى مرضى الذئبة و يعملان عن طريق تثبيط المناعة. الأول هو سايكلوفوسفامايد أو إندوكسان و يعطى عن طريق الوريد مرة كل شهر لستة أشهر ثم مرة كل ثلاث أشهر لسنة و نصف أو سنتين.

    و لكن يمكن أن يعطى عن طريق الفم يوميا. أعراض هذا الدواء قليلة نظرا لجرعته الصغيرة و أهمها تخفيض نسبة المناعة مما يزيد من خطر الإصابة بالإلتهابات البكتيرية و الفيروسية لذا يجب التأكد من أن عدد الخلايا البيضاء لا يقل عن ثلاث عند تناول الجرعة المقررة كما أنه قد يقلل من فرص الإنجاب و قد يسبب بعض الغثيان و نزف الدم البسيط و المؤقت من المثانة.

    الدواء الثاني هو مايكوفينوليت أو سيل سيبت و تأخذ أقراصه مرتين يوميا لسنتين على الأقل و قد يسبب الإسهال و آلام البطن.

    الإزاثيوبرين أو الإميوران و الذي كان يؤخذ في السابق قد حل محله سيل سيبت كبديل أفضل و لكنه يمكن أن يعطى للحامل.

    ج- أدوية حماية غير مناعية:

    مضادات الأنجيوتينسين: هذه الأدوية عبارة عن عائلتين من الأدوية التي تعطى لمرضى القلب و لمرضى ارتفاع ضغط الدم و لكنها مهمة جدا لمرضى الكلى حيث أنها تقلل من نسبة الزلال في البول و تبطئ من تليف الكلى الذي قد يسببه الالتهاب. و يفضل إعطاء المريض دواء من كل عائلة ( كالزيستريل من عائلة و الدايوفان من الأخرى) حيث أن هذا يضاعف الفائدة و لكن يجب التأكد من استقرار وظائف الكلى لأنها قد تسبب قصورا مؤقتا في وظائف الكلى لدى قلة من المرضى كما أنه يجب تحذير المرضى من الأغذية الغنية بالبوتاسيوم (كالتمر و المكسرات و الموز و الآيس كريم) لأن هذه الأدوية مع هذه الأغذية ترفع من نسبة البوتاسيوم في الدم بشكل يهدد نشاط القلب كما أنها ممنوعة على الحامل.

    الستاتين: هذه الأدوية تعطى لتخفيض نسبة الكولسترول و لكنها تعطى أيضا لمرضى الكلى لأنها تحمي الأوعية الدموية من الترسبات و التصلب و تحمي الكلى من التلف حتى لو كان مستوى الكولسترول طبيعيا و لكن يجب متابعة مستوى إنزيمات الكبد و العضلات.

    الأسبرين: يعطى لتسييل الدم و منع تكتل الصفائح الدموية مما يعني حماية أكثر للكلى خصوصا عند وجود زلال كثير في البول أو عند وجود متلازمة هيوز و التي لم تتسبب بعد في حدوث جلطات أما من أصيبوا بجلطات فبحاجة إلى أدوية أخرى كالوارفرين.

    د- تغيير بلازما الدم والأجسام المضادة:

    هذه النوعية من العلاج تستخدم قليلا للحالات الشديدة التي لا تستجيب للأدوية المعتادة.

    أسئلة شائعة:[/color]

    1- هل هو مرض معدي أم وراثي؟

    لا ينتقل هذا المرض من شخص لآخر كالميكروبات كما أنه لا ينتقل من الوالدين إلى الأبناء بشكل عمودي مباشر ولكن بعض الجينات التي قد تزيد من احتمال الاصابه بالمرض قد يتم توارثها لذا قد يكون هناك أكثر من فرد في الأسرة الكبيرة مصابا بالمرض.

    2- هل يؤثر المرض على القدرة على الحمل والانجاب؟ و ماهي أفضل سبل منع الحمل؟

    لا يمنع هذا المرض النساء من الحمل والانجاب الطبيعي لكن يجب أن يكون المرض خاملا لمدة سته أشهر على الأقل قبل الحمل فالحمل خلال فترة نشاط المرض يعرض الحامل لتسمم الحمل، أو الاجهاض أو الولاده المبكرة.

    يجب أن لا تتناول المريضة حينها أكثر من الكورتيزون لأن أكثر الأدوية الأخرى ممنوعة على الحامل.

    على الحامل معرفة أن الحمل قد يزيد من نشاط الذئبة لذا فان عليها أن تتابع بانتظام مع طبيب النساء والولاده والروماتيزم.

    المريضة التي تعاني من قصور في وظائف الكلى و ارتفاع في ضغط الدم نتيجة للذئبة حين تحمل قد تعاني من تدهور في وظائف الكلى أو تسمم الحمل أو إجهاض أو ولادة مبكرة.

    النساء اللواتي يعانين من متلازمة هيوز عرضة للإصابة بجلطات الساقين والرئة خلال فترة الحمل.

    حبوب منع الحمل قد تنشط المرض و قد تزيد من فرص الإصابة بجلطات الساقين خصوصا لدى المصابات بمتلازمة هيوز و اللولب قد يزيد من فرص الإصابة بالالتهابات الميكروبية إذا كانت المناعة منخفضة لذا فمن الأفضل استخدام العازل الذكري أو الأنثوي.

    3- ماذا عن الطب الشعبي/ العلاج الغير تقليدي؟

    لا يوجد علاج دوائي أو غيره يشفي من المرض ولكن هذا لايمنع من تجربة بعض الأدويه الشعبيه غير الضارة بشرط عدم توقفه عن تناول أدويته بحجة تطهير الجسم من المواد الكيميائية.

    4- هل من طعام خاص؟ و هل يسمح بممارسة الرياضة؟

    لا يوجد نوع خاص من الغذاء ولكن يجب تخفيف تناول الأملاح لتفادي ارتفاع ضغط الدم وتخفيف تناول السكريات لتجنب الإصابة بالسكري وتجنب ازدياد الوزن خصوصا لدى المرضى الذين يتلقون الكورتيزون حيث انه يزيد من فرص الإصابة بالسكري وبالسمنة كما انه ينصح بتناول الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين د لتجنب الاصابه بهشاشة العظام والتي يزيد من احتمالات الاصابه بها الكورتيزون أما الفيتامينات الأخرى فلا تؤثر في سلوك المرض. أما عن الرياضة فإنه يجب ممارستها لأن نشاط المرض يسبب خمول العضلات كما أن الكورتيزون قد يزيد الوزن ولكن يجب تجنب الاجهاد حينما يكون المرض نشيطا.

    5- هل من تطعيم خاص بمرضى الذئبة؟

    ينصح بتلقي التطعيم ضد الإنفلونزا و ضد المكورات الرئوية (نيوموكوكال) و لكن نشاط المرض قد يقلل من درجة استجابة الجسم له أم عن كفاءة وسلامة التطعيم ضد الالتهاب الكبدي الوبائي b فهي غير واضحة حاليا. ويجب تجنب التطعيم بالفيروسات الحية.

    6- هل من أدوية يجب تجنبها؟

    ينصح بتجنب أدوية السلفا و البنسلين غير المركب أما الأدوية التي قد تسبب هي نفسها هذا المرض فلا يمنع تناولها عند الحاجة.
    [/size]

  3. القُصُور الكُلْوِي
    هو مصطلح في الطب يطلق في حالات فشل الكلى في تأدية وظائفها. هناك نوعان من الفشل الكلوي هما القصور الكلوي الحاد والقصور الكلوي المزمن، والفشل الكلوي بصفة عامة هو حدوث قصور في عمل الكلية ووظائفها مما يؤدي إلى اختلال عام في جسم الإنسان . ومسببات الفشل الكلوي عديدة ومتنوعة منها:
    1. تلف أنسجة الكلية.
    2. إصابة الكلية بالتهاب حاد ومزمن.
    3. التعود على عادات غذائية غير مرغوبة يكون فيها الغذاء غير متوازن من حيث الكم والنوع.
    4. إصابة الجسم بأمراض كالسكري أو ضغط الدم.
    5. تناول بعض الأدوية بدون استشارة طبية.
    أعراض وعلامات المرض
    قد لا يشعر المريض بأي أعراض لفترة طويلة ولكن من أهم الأعراض المصاحبة للمرض هي:
    1-الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني
    2-قلة الشهيه للطعام
    3-صعوبة في التنفس
    4-الضعف الجنسي
    5-حكة أوكثرة التبول (خاصةً ليلاً).
    5-كما أن المريض قد يصاب بفقر في الدم أو ارتفاع في ضغط الدم والتهاب في الأعصاب الطرفية (تنميل) ونتيجة لنقص فيتامين د بصورته النشطة يصاب المريض بلين في العظام.
    التشخيص
    يتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا urea والكرياتينين creatinine في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر.
    ويحتاج الطبيب إلى تشخيص مرض الفشل الكلوي ودرجة شدته (عن طريق أخذ عينة من كلية المريض لفحصها) وذلك ليقرر ما إذا كان المريض وصل إلى مرحلة متقدمة وهل يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو إلى عملية زرع كلية أم لا.
    العلاج
    علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، الأدوية، الغسيل الكلوي، أو زرع الكلى.
    1-الحمية الغذائية أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض واللحوم والبقوليات) التي يتناولها والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون، وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت) .
    2-الأدوية يعطى المريض الأدوية التالية:
    فيتامين (د) vitamine D لتعويض نقصه.
    شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي.
    حقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم.
    أدوية تخفيض ضغط الدم.
    3-الغسيل الكلوي (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis) وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysing fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي:
    الإنفاذ البيروتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.
    تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت. ومن أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.
    الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر جهاز الإنفاذ الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفوذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ.
    كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.
    ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و (ج) C.
    4-زرع الكلى Kidney transplantation هل تعلم أن :
    حوالي 50-60 شخص من كل مليون شخص في العالم يشكو من الفشل الكلوي النهائي الذي يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو عملية نقل الكلى.
    لقد بدأت المحاولات الأولى لزرع الكلية منذ بداية القرن العشرين ولكن كلها بائت بالفشل وذلك نتيجة رفض الجسم للكلية المزروعة إلى أن تم البدء في اكتشاف الأدوية المستخدمة لمنع الجسم من رفض الكلية المزروعة Immuno-suppressants في بداية الستينات، مثل البريدنيزولون Prednisolone، الأزاثيوبرين Azathiopurine و السيكلوسبورين Cyclosporine حيث أنها تخفض مناعة الجسم.
    وقد انتشرت هذه العمليات بعدها وكانت نسبة نجاحها بعد مرور عام عن العملية تصل إلى حوالي 95 في المائة إذا كان المتبرع حي ومن أحد أقرباء المريض وحوالي 80 في المائة إذا كانت الكلية من شخص متوفى. ومن محاسن هذه العملية أنها تحسن من مستوى حياة المريض مقارنة بعملية الغسيل الكلوي الذي يجب أن يرتبط بجهاز الإنفاذ ثلاث مرات أسبوعياً، فيستطيع بذلك السفر بحرية أكبر ويزيد من قدرته على العمل والإنتاج، ويستعيد قدرته أو قدرتها الجسدية والجنسية وتتحسن حالته النفسية، وأيضاً إذا نظرنا إلى كلفة عملية زرع الكلى وكلفة عملية الغسيل الكلوي على المدى البعيد فإننا نجد أن الكلفة النهائية لعملية الغسيل الكلوي أعلى من كلفة زرع الكلية.
    كيفية اختيار المرضى والمتبرعين لزرع الكلية
    1-اختيار المرضى يجب أن يكون المريض مصاب بالفشل الكلوي النهائي
    أن يكون سنه فوق الخمسة سنين وأقل من ستين
    أن يكون خالي من بعض الأمراض كالسرطان الذي لم يتم السيطرة عليه أو مرض الإيدز
    أن لا يكون سبب الفشل الكلوي لديه ناتجاً عن الأمراض المناعية
    2-اختيار المتبرعين
    أن يكون المتبرع بالغاً ولا يزيد عمره عن الستين وأن تكون صحته العامة جيدة.
    أن يكون قد تبرع بكليته بمحض إرادته دون الضغط عليه ويفضل أن يكون أحد أقرباء المريض أو أصدقائه المقربين.
    أن تكون كليتاه سليمتين.
    أن لا يكون المتبرع مصاباً بمرض السكري أو ضغط الدم أو بالسرطان أو حاملاً لمرض معدي كالإيدز أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها.
    أن يخضع لفحوصات معينة مثل فحص الدم وفحص تطابق الأنسجة.
    إذا كان المتبرع من الموتى انطبقت عليه نفس الشروط السابقة بالإضافة إلى أن يكون المتوفى قد أوصى بذلك أو أخذت موافقة الورثة على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى