إعلان
إعلان
موضوعات متنوعة

الأدوات فى البحث التربوى

إعلان
بسم الله الرحمن الرحيم اقدم لكم فصل كامل من كتاب مبادىء البحث التربوى وهذا الفصل عن أدوات البحث التربوى أ الاستبانه – المقابلة – الملاحظة ) [font=al-mateen][font=times new roman]أدوات البحث التربوي[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]كثيرةً هي الأدوات التي تستخدم في البحث التربوي، ولكن من أكثرها شيوعاً، هي: الاستبانات، والمقابلات، والملاحظات، والاختبارات. ويتم اختيار هذه الأدوات وبناءها على ضوء أسس علمية؛ للوصول إلى البيانات المطلوبة، وبالتالي تحقيق أهداف البحث التربوي.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]ويجوز للباحث التربوي أن يستخدم هذه الأدوات منفردة أو مجتمعة، وذلك تبعاً لطبيعة البحث، وأهدافه، وتوجهات الباحث، والإمكانات المتاحة. وفيما يلي عرض مفصل لهذه الأدوات: [/font][/font] [font=al-mateen][font=times new roman]أولاً: الاستبانة: [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]تعد الاستبانة من أكثر أدوات البحث التربوي شيوعاً مقارنة بالأدوات الأخرى؛ وذلك بسبب اعتقاد كثير من الباحثين أن الاستبانة لا تتطلب منهم إلا جهداً يسيراً في تصميمها وتحكميها وتوزيعها وجمعها.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]ويتطلب توصيف الاستبانة التطرق إلى تعريف الاستبانة، وتصميمها، وصدق الاستجابات، وأنواع الاستبانة، وأساليب تطبيقها، وعيوبها على النحو التالي: [/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]1 ـ تعريف الاستبانة: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]يقصد بالاستبانة “تلك الوسيلة التي تستعمل لجمع بيانات أولية وميدانية حول مشكلة أو ظاهرة البحث العلمي” [/font][font=al-hotham](العواملة، 1995م، ص138)[/font][font=al-hotham] كما تعني “مجموعة من الأسئلة المكتوبة يقوم المجيب بالإجابة عنها، وهي أداة أكثر استخداماً في الحصول على البيانات من المبحوثين مباشرة ومعرفة آرائهم واتجاهاتهم” [/font][font=al-hotham](العنيزي، وآخرون، 1999م، ص135)[/font][font=al-hotham].[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وتعني الاستبانة أيضاً، استمارة يصممها الباحث على ضوء الكتابات ذات الصلة بالمشكلة التي يراد بحثها، أو يحصل عليها جاهزة، ويعدلها على ضوء أسس علمية، تتضمن بيانات أولية عن المبحوثين وفقرات عن أهداف البحث، تم إعدادها بصيغة مغلقة أو مفتوحة أو الاثنين معاً أو بالصور، بحيث تصل إليهم بواسطة وسيلة معينة، مثل البريد، أو المناولة، أو نحوها، وتعود للباحث بالوسيلة ذاتها بعد الفراغ من الإجابة عنها.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]2 ـ تصميم الاستبانة: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]يقصد بتصميم الاستبانة، أي إعداد الشكل الأولي أو المظهري للاستبانة. إذ تتألف الاستبانة في صورتها الأولية من صفحات، من مثل: غلاف الاستبانة، والخطاب الذي يوجه للمبحوث، والبيانات الأولية، وفقرات أو أسئلة الاستبانة، والتي تدور حول أهداف البحث. ويتطلب تصميم الاستبانة، مراعاة القواعد التالية، وهي: [/font][font=al-hotham](العنيزي، وآخرون، 1999م)[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]أ ـ تحديد الهدف من استخدام الاستبانة. وهو في العادة يدور حول أهداف البحث أو أسئلة البحث.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]ب ـ اشتقاق فقرات أو أسئلة فرعية ذات صلة بأهداف أو أسئلة البحث، وذلك بعد مراجعة شاملة للكتابات ذات العلاقة بمشكلة البحث.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]جـ ــ مراعاة الإرشادات اللازمة عند صياغة فقرات أو أسئلة الاستبانة، مثل: سهولة الفقرات أو الأسئلة بحيث لا تحتمل أكثر من معنى, ويمكن فهمها بوضوح، والبدء بالفقرات أو الأسئلة السهلة ثم الصعبة،وتجنب الأسئلة التي توحي بالإجابة، وتجنب الأسئلة المحرجة أو المستفزة، والتحديد الواعي لفقرات أو أسئلة الاستبانة؛ لئلا يشعر المجيب بالضجر منها.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]د ــ تجريب الاستبانة في صورتها الأولية، وذلك بعرضها على مجموعتين، الأولى، وتكون من أفراد المجتمع الأصلي للدراسة؛ للتأكد من وضوح فقراتها أو أسئلتها وكفايتها، والثانية، وتكون من المتخصصين في مجال المشكلة سواء من الأكاديميين أو الممارسين، وبالتالي عمل التعديلات اللازمة على ضوء ملحوظاتهم التي يقترحها أفراد المجموعتين .[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]هـ ــ التأكد من صدق الاستبانة وثباتها، وذلك باستخدام الأساليب الإحصائية المعروفة في هذا الشأن.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]3 ـ صدق الاستجابات: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]إن علاقة الباحث باستبانة بحثه مستمرة، فهي لا تنتهي بمجرد إجرائه لملحوظات المعنيين، بل تستمر حتى بعد تطبيقه وجمعه لنسخ هذه الأداة. إذ عليه واجب في غاية الأهمية، وهو التأكد من صدق المبحوثين في أثناء إجاباتهم عن فقرات أو أسئلة الاستبانة، وذلك بوضع أسئلة خاصة. فمثلاً يمكن للباحث أن يتأكد من زيف إجابات أحد المبحوثين عن فقرات أو أسئلة جانب من جوانب المشكلة، وذلك إذا قارن إجاباته عن هذه الفقرات أو الأسئلة بإجابته عن متغير من متغيرات البحث كمتغير الخبرة بأنها حديثة أو قليلة. وهكذا [/font][font=al-hotham](زيدان، شعث، 1984م)[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]4 ـ أنواع الاستبانة: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]للاستبانة أربعة أنواع، هي: الاستبانة المغلقة، والاستبانة المفتوحة، والاستبانة المغلقة والمفتوحة، والاستبانة المصورة. وبمقدور الباحث أن يكتفي بنوع واحد، أو يجتمع في الاستبانة أكثر من نوع. ويتوقف تحديد نوع الاستبانة على طبيعة المبحوثين. وفيما يلي عرض لهذه الأنواع: [/font][font=al-hotham](زيدان، شعث، 1984م)[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]أ ـ الاستبانة المغلقة (أو المقيدة): [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهذا النوع من الاستبانات يطلب من المبحوث اختيار الإجابة المناسبة من بين الإجابات المعطاة. ويتسم الاستبيان المغلق بسهولة الإجابة عن فقراته، ويساعد على الاحتفاظ بذهن المبحوث مرتبطاً بالموضوع، وسهولة تبويب الإجابات وتحليلها. ويعاب عليه، أنه لا يعط معلومات كافية، وغموض موقف المبحوث، إذ لا يجد الباحث من بين الإجابات ما يعبر عن تردد المبحوث أو وضوح اتجاهاته.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]ب ـ الاستبانة المفتوحة (أو الحرة):[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهذا النوع من الاستبانات يترك للمبحوث فرصة التعبير بحرية تامة عن دوافعه واتجاهاته. ويتسم الاستبيان المفتوح بأنه يتيح للمبحوث حرية التعبير دون قيد. ويعاب عليه أن بعض المبحوثين قد يحذفون عن غير قصد معلومات هامة. وأنه لا يصلح إلا لذوي التأهيل العلمي، وأنه يتطلب وقتاً للإجابة عن فقرات أو أسئلة الاستبيان، وصعوبة تحليل إجابات المبحوثين. [/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]جـ ـ الاستبانة المصورة: [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهذا النوع يقدم رسوماً أو صوراً بدلاً من الفقرات أو الأسئلة المكتوبة؛ ليختار المبحثون من بينها الإجابات المناسبة. ويتسم الاستبيان المصور بمناسبته لبعض المبحوثين، من مثل: الأطفال، أو الراشدين محدودي القدرة على القراءة والكتابة، ومقدرة الرسوم أو الصور في جذب انتباه وإثارة اهتمام المبحوثين أكثر من الكلمات المكتوبة، وجمع بيانات أو الكشف عن اتجاهات لا يمكن الحصول عليها إلا بهذه الطريقة. [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]ويعاب على الاستبيان المصور، بأنه يقتصر استخدامه على المواقف التي تتضمن خصائص بصرية يمكن تمييزها وفهمها، ويحتاج إلى تقنين أكثر من أي نوع آخر، وخاصة إذا كانت الرسوم أو الصور لكائنات بشرية. [/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]د ـ الاستبانة المغلقة المفتوحة: [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهذا النوع من الاستبانات مرة لا يترك للمبحوث فرصة التعبير في إجاباته، بل عليه اختيار الإجابة المناسبة من بين الإجابات المعطاة. ومرة يتيح له هذه الفرصة. ويتسم هذا النوع بتوافر مزايا الاستبيان المغلق والاستبيان المفتوح، ولهذا يعد هذا النوع من أفضل أنواع الاستبانة.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]5 ـ تطبيق الاستبانة: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]يستخدم الباحث أسلوباً أو أكثر في توزيع نسخ من استبانة دراسته. فقد يستخدم الاتصال المباشر، أو البريد، أو يجمع بين الأسلوبين معاً. ويؤثر في عملية اختيار أسلوب التوزيع حرص الباحث وجديته، والمواقع الجغرافية لتواجد أفراد العينة، والمدة الزمنية المقررة لجمع البيانات الميدانية. وفيما يلي عرض لأساليب توزيع أو تطبيق الاستبانة: [/font][font=al-hotham](عدس، وآخرون، 2003م)[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]أ ـ أسلوب الاتصال المباشر : [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهو أن يقابل الباحث أفراد العينة فرداً فرداً. ويحقق هذا الأسلوب مزايا، من مثل: معرفة الباحث بانفعالات المبحوثين مما يساعده على فهم استجاباتهم وتحليلها، ويجيب الباحث عن بعض أسئلة المبحوثين المتعلقة بالاستبانة، ويشعر المبحوثون بجدية الباحث وحرصه على إجابات دقيقة وصادقة.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]ب ـ أسلوب الاتصال بالبريد: [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]وهو أن يستعين الباحث بالبريد لإرسال نسخ من الاستبانة للمبحوثين في مواقعهم السكنية والوظيفية. ويحقق استخدام هذا الأسلوب مزايا، من مثل: إمكانية الاتصال بإعداد كبيرة من المبحوثين الذين يعيشون في مناطق جغرافية متباعدة، وتوفير الكثير من الجهود والأوقات والنفقات على الباحث.[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]جـ ـ أسلوب الاتصال المباشر والاتصال بالبريد: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]وهو أن يقابل الباحث المبحوثين، ويوضح لهم الهدف من الاستبانة، ثم يسلمه لهم، وبعد الفراغ من الإجابة عنه، يضعه المبحوثون في صندوق يحمله الباحث دون أي علامة تميزهم وتدل على شخصياتهم، ثم يكرر عرض الاستفتاء مرة أخرى على المجموعة ذاتها باستخدام, المقابلة أو البريد. ويتسم هذا الأسلوب بتحقيقه درجة من طمأنينة المبحوث على سرية الإجابة وثقته بأنها لن تعرضه لضرر أو نقد، كما أنه يشعر المبحوث بأهمية الاستبانة، وأهمية التعبير عن رأيه [/font][font=al-hotham](زيدان، شعث، بدون تاريخ )[/font][font=al-hotham].[/font][/font] [font=rateb lotusb22][font=times new roman]6 ـ عيوب الاستبانة: [/font][/font] [font=times new roman][font=al-hotham]بعدما تمت معرفة مزايا أنواع الاستبيان في جزء سابق من هذا الموضوع يمكن عرض أبرز عيوب الاستبيان، وهي: [/font][font=al-hotham](عدس، وآخرون، 2003م)[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]أ ــ احتمال تأثر إجابات بعض المبحوثين بطريقة وضع الأسئلة أو الفقرات، ولاسيما إذا كانت الأسئلة أو الفقرات تعطي إيحاءاً بالإجابة.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]ب ــ اختلاف تأثر إجابات المبحوثين باختلاف مؤهلاتهم وخبراتهم واهتمامهم بمشكلة أو موضوع الاستبيان.[/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]جـ ــ ميل بعض المبحوثين إلى تقديم بيانات غير دقيقة أو بيانات جزئية؛ نظراً لأنه يخشى الضرر أو النقد. [/font][/font] [font=al-hotham][font=times new roman]د ــ اختلاف مستوى الجدية لدى المبحوثين في أثناء الإجابة مما يدفع بعضهم إلى التسرع في الإجابة.[/font][/font]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. [font=al-mateen][font=times new roman]ثانياً: المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تعد المقابلة أداة فعالة في حالات معينة،من مثل: أن يكون المبحوثون من الأطفال أو الكبار الأميين الذين لا يستطيعوا كتابة إجاباتهم بأنفسهم كما هو الحال في الاستبانة. بالإضافة إلى نوع مشكلة البحث التي تحتم قيام الباحث بمقابلة أفراد عينة الدراسة وطرح الأسئلة عليهم مباشرة [/font][font=al-hotham](الكندري، عبدالدايم، 1999م)[/font][font=al-hotham].[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]وتختلف المقابلة العلمية عن المقابلة العرضية. ويحتاج توضيح طبيعة المقابلة العلمية تناول تعريف المقابلة، وأنواعها، وإجراءات المقابلة، وعوامل نجاحها، ومزاياها وعيوبها على النحو التالي: [/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]1 ـ تعريف المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يقصد بالمقابلة “تفاعل لفظي يتم بين شخصين في موقف مواجهة، حيث يحاول أحدهما وهو القائم بالمقابلة أن يستثير بعض المعلومات أو التغيرات لدى المبحوث والتي تدور حول آرائه ومعتقداته” [/font][font=al-hotham](العواملة، 1995م، ص133)[/font][font=al-hotham].[/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]كما تعرف المقابلة، بأنها “محادثة بين شخصين، يبدأها الشخص الذي يجري المقابلة ــ الباحث لأهداف معينة ــ وتهدف إلى الحصول على معلومات وثيقة الصلة بالبحث” [/font][font=al-hotham](العنيزي، وآخرون، 1999م، ص142)[/font][font=al-hotham].[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]وتعرف أيضاً، بأنها عملية مقصودة، تهدف إلى إقامة حوار فعَّال بين الباحث والمبحوث أو أكثر؛ للحصول على بيانات مباشرة ذات صلة بمشكلة البحث.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]2 ـ أنواع المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تتنوع المقابلات. كأداة للبحث التربوي، وتصنف بطرق عديدة، وهي: [/font][font=al-hotham](العواملة، 1995م)[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]أ ـ تصنيف المقابلات وفقاً للموضوع: [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلات بؤرية، وتركز على خبرات معينة أو مواقف محددة وتجارب مر فيها المبحوث، من مثل: حدث معين أو المرور بتجربة معينة.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلات إكلينيكية، وتركز على المشاعر والدوافع والحوافز المرتبطة بمشكلة معينة، من مثل: مقابلات الطبيب للمرضى.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]ب ـ تصنيف المقابلات وفقاً لعدد الأشخاص: [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة فردية أو ثنائية، ويلجأ الباحث لهذا النوع إذا كان موضوع المقابلة يتطلب السرية، أي عدم إحراج المبحوث أمام الآخرين.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة جماعية، وتتم في زمن واحد ومكان واحد، حيث يطرح الباحث الأسئلة وينتظر الإجابة من أحدهم، وتمثل إجابته إجابة المجموعة التي ينتهي إليها. كما أنه في بعض الأحيان يطلب من كل فرد في المجموعة الإجابة بنفسه، وبالتالي يكون رأي المجموعة عبارة عن مجموع استجابات أفرادها.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]جـ ـ تصنيف المقابلات وفقاً لعامل التنظيم: [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة بسيطة أو غير موجهة أو غير مقننة، وتمتاز بأنها مرنة، بمقدور المبحوث التحدث في أي جزئية تتعلق بمشكلة البحث دون قيد، كما أن للباحث الحرية في تعديل أسئلته التي سبق وأن أعدها.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة موجهة أو مقننة من حيث الأهداف والأسئلة والأشخاص والزمن والمكان. حيث تتم في زمن واحد ومكان واحد، وتطرح الأسئلة بالترتيب وبطريقة واحدة.[/font][/font]

    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]د ــ تصنيف المقابلات وفقاً لطبيعة الأسئلة: [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلات ذات أسئلة مقفلة وإجابات محددة،من مثل: (نعم/ لا) أو اختيار من متعدد.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلات ذات أسئلة مفتوحة، تحتاج للشرح والتعبير عن الرأي دون قيود أو إجابات محددة سلفاً. [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلات ذات أسئلة مقفلة مفتوحة، وهي تمزج بين النوعين السابقين .[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]هـ ـ تصنيف المقابلات وفقاً للغرض منها: [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة استطلاعية مسحية، بهدف جمع بيانات أولية حول المشكلة.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة تشخيصية، أي تحديد طبيعة المشكلة، والتعرف على أسبابها ورأي المبحوث حولها.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة علاجية، أي تقديم حلول لمشكلة معينة.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]– مقابلة استشارية، بهدف الحصول على المشورة في موضوع معين[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]3 ـ إجراءات المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يتبع الباحث إجراءات معينة عند استخدامه المقابلة كأداة لجمع البيانات المطلوبة من المبحوث، وهي: [/font][font=al-hotham](العنيزي، وآخرون، 1999م)[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]أ ــ الإعداد السابق للمقابلة، من حيث تحديد المجالات الأساسية التي تدور حولها، وإعداد الأسئلة المناسبة، والأداة التي تستخدم في تسجيل البيانات، وتحديد مكان المقابلة وزمنها، وتحديد أفراد المقابلة.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]ب ــ تكوين علاقة مع المبحوث، وكسب ثقته، وذلك عن طريق تعريف الباحث بنفسه، وشرح هدف المقابلة، وتوضيح سبب اختيار المبحوث، وإقناع المبحوث بأن البيانات التي يدلي بها، هي لغرض البحث وتكون محل سرية الباحث، وإقناعه بأهمية مشاركته في البحث.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]جـ ـ استدعاء البيانات من المبحوث بالأساليب المناسبة وتشجيعه على الاستجابة.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]د ــ تسجيل إجابات المبحوث، وأية ملاحظات إضافية وذلك بإتباع أحد أساليب التسجيل المعروفة، من مثل: الكتابة من الذاكرة بعد الانتهاء من المقابلة،تقدير إجابات المبحوث على مقياس للتقدير سبق إعداده والتدرب على استخدامه من جانب الباحث، التسجيل الحرفي لكل ما يقوله المبحوث، أو لكل ما يمكن أن يسجل من أقوال، استخدام أجهزة التسجيل الصوتي، وذلك بعد موافقة المبحوث.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]4 ـ عوامل نجاح المقابلة:[/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]إن حرص الباحث على استخدام المقابلة باعتبارها أنسب أدوات البحث التربوي لنوع المبحوثين عمل غير كافٍ على الرغم من أهميته إذا لم يراعِ عدداً من العوامل المسؤولة عن إنجاح المقابلة، وبالتالي تحقق الهدف من استخدامها، ولعل منها: [/font][font=al-hotham](العنيزي، وآخرون، 1999م)[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]أ ــ أن يتم التدريب السابق على إجراء المقابلة، وذلك بعمل تدريبات تمثيلية مع زملاء الباحث أو غيرهم؛ بقصد التدرب على طرح الأسئلة، وتسجيل الإجابات، وتعرف أنواع الاستجابات المتوقع الحصول عليها.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]ب ــ إعداد مخطط للمقابلة، يتضمن قائمة الأسئلة التي ستوجه إلى المبحوثين كل على حده.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]جـ ــ أن تكون الأسئلة واضحة وقصيرة. [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]د ــ أن ينفرد الباحث بالمبحوث في حدود ما يسمح به الشرع والتقاليد، وأن يعمل على كسب ثقته وعلى حثه على التعاون معه.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]هـ ــ أن يشرح الباحث معنى أي سؤال للمبحوث، حتى تكون الإجابة مناسبة لغرض الباحث من السؤال.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]و ــ أن يتأكد الباحث من صدق المبحوث وإخلاصه؛ وذلك بأن يوجه إليه في أثناء المقابلة أسئلة أخرى، يقصد التأكد من ذلك. وبإمكان الباحث أن يطمئن إلى صدق المبحوث من خلال ملاحظة طريقة إجابته، وما يظهر على وجهه من تعبيرات.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]ز ــ أن يتجنب الباحث التأثير على المبحوث، فلا يوحي إليه بوجهات نظره أو آرائه وميوله.[/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]ح ــ أن يسجل الباحث إجابات المبحوث بدقة وبسرعة. [/font][/font]
    [font=al-hotham][font=times new roman]ط ــ ألا تتم المقابلة في صورة تحقيق أو محاكمة للمبحوث؛ حتى لا يشعر بالضيق والسأم، وبالتالي رفض التجاوب مع الباحث.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]5 ــ مزايا وعيوب المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تتسم المقابلة العلمية بعدد من المزايا، وفي الوقت ذاته لها بعض العيوب. ومن مزايا وعيوب المقابلة ما يلي: [/font][font=al-hotham](عودة، ملكاوي، 1987م)[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]أ ـ مزايا المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]إمكانية استخدامها في الحالات التي يصعب فيها استخدام الاستبيان؛ من مثل: أن يكون المبحوث صغيراً، أو أمياً. [/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تُوفر عمقاً في الاستجابات؛ وذلك بسبب إمكانية توضيح الأسئلة، وتكرر طرحها.[/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تستدعي البيانات من المبحوث أيسر من أي طريقة أخرى؛ لأن الناس بشكل عام يميلون إلى الكلام أكثر من الكتابة.[/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تُوفر إجابات متكاملة من معظم من تتم مقابلتهم. [/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تُوفر مؤشرات غير لفظية تعزز الاستجابات وتوضح المشاعر، من مثل: نبرة الصوت، وملامح الوجه، وحركة الرأس واليدين.[/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تشعر المبحوث بقيمته الاجتماعية أكثر من مجرد تسلمه استبانة لملئها وإعادتها مرة أخرى.[/font][/font]
    [font=rateb lotusb22][font=times new roman]ب ـ عيوب المقابلة: [/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]يصعب مقابلة عدد كبير نسبياً من المبحوثين؛ لأن مقابلة الفرد الواحد تتطلب وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً من الباحث.[/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تتطلب مساعدين مدربين على تنفيذها؛ وذلك لتوفير الجو الملائم للمقابلة.[/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]صعوبة التقدير الكمي للاستجابات، وإخضاعها إلى تحليلات كمية خاصة في المقابلة المفتوحة. [/font][/font]
    [font=times new roman][font=times new roman]-[/font][font=al-hotham]تتطلب مهارة عالية من الباحث؛ وذلك لضبط سير فعاليات المقابلة، وتتجه نحو الهدف منها.[/font][/font]

  2. [font=times new roman] [/font]
    [font=times new roman]ثالثاً: الملاحظة:[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يلجأ الباحث إلى استخدام الملاحظة دون غيرها من أدوات البحث التربوي، وذلك إذا أراد جمع بيانات مباشرة وعلى الطبيعة عن المبحوث والمتعلقة بمشكلة البحث. فقد يخفي المبحوث بعض الانفعالات أو ردود الأفعال عن الباحث في حالة استخدام أدوات، من مثل: الاستبانة أو المقابلة. ولكن المبحوث يخفق في حالة استخدام الباحث هذه الأداة [/font][font=al-hotham](الكندري، عبدالدايم، 1999م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]والملاحظة العلمية لها مقومات متفق عليها من قبل المتخصصين في منهجية البحث العلمي. وتتضمن هذه المقومات: تعريف الملاحظة، وأنواعها، وخطواتها، وأدواتها، ومزاياها وعيوبها، وهي على النحو التالي: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]1 ـ تعريف الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يقصد بالملاحظة “الانتباه المقصود والموجه نحو سلوك فردي أو جماعي معين؛ بقصد متابعته ورصد تغيراته ليتمكن الباحث من وصف السلوك فقط، أو وصفه وتحليله، أو وصفه وتقويمه” [/font][font=al-hotham](العساف، 1989م، ص406)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]كما تعني أيضاً معاينة منهجية لسلوك المبحوث ــ أو أكثر ــ يقوم بها الباحث مستخدماً بعض الحواس وأدوات معينة؛ بقصد رصد انفعالات المبحوث وردود فعله نحو جوانب متعلقة بمشكلة البحث، وتشخيصها وتنظيمها وإدراك العلاقات فيما بينها.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]2 ـ أنواع الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]للملاحظة العلمية أنواع، تصنف إلى فئات، هي: [/font][font=al-hotham](العواملة، 1995م)، (عدس، وآخرون، 2003م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ــ أنواع الملاحظة وفق التنظيم: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة بسيطة، وهي غير منظمة، وتعد بمثابة استطلاع أولي للظاهرة. [/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة منظمة، وهي المخطط لها من حيث الأهداف، والمكان والزمن، والمبحوثين، والظروف، والأدوات اللازمة .[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ــ أنواع الملاحظة وفق دور الباحث: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة بالمشاركة، وهي التي يكون الباحث فيها عضواً فعلياً أو صورياً في الجماعة التي يجري عليها البحث.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة بدون مشاركة، وهي التي يكون الباحث فيها بمثابة المراقب الخارجي، يشاهد سلوك الجماعة دون أن يلعب دور العضو فيها.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ـ أنواع الملاحظة وفق الهدف: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة محددة، وهي التي يكون لدى الباحث تصور مسبق عن نوع البيانات التي يلاحظها أو نوع السلوك الذي يراقبه.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة غير محددة، وهي التي لا يكون لدى الباحث تصور مسبق عن المطلوب من البيانات ذات الصلة بالسلوك الملاحظ، وإنما يقوم بدراسة مسحية؛ للتعرف على واقع معين.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]د ـ أنواع الملاحظة وفق قرب الباحث من المبحوثين:[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة مباشرة، وهي التي تتطلب اتصال مباشر بالمبحوثين؛ بقصد ملاحظة سلوك معين.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ملاحظة غير مباشرة، وهي التي لا تتطلب اتصال مباشر بالمبحوثين، وإنما يكتفي الباحث بمراجعة السجلات والتقارير ذات الصلة بالسلوك المراقب للمبحوثين.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]3 ــ خطوات الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يتبع الباحث الذي يستخدم الملاحظة العلمية كأداة لجمع البيانات المطلوبة الخطوات التالية: [/font][font=al-hotham](العساف، 1989م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ــ تحديد أهداف الملاحظة، فقد تكون لأجل وصف السلوك أو تحليله أو تقويمه.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ــ تحديد السلوك المراد ملاحظته، لئلا يتشتت انتباه الملاحظ إلى أنماط سلوكية غير مرغوب في ملاحظتها .[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ــ تصميم استمارة الملاحظة على ضوء أهداف الملاحظة والسلوك المراد ملاحظته، والتأكد من صدقها وثباتها. [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]د ــ تدريب الملاحظ في مواقف مشابهة للموقف الذي سيجري فيه الملاحظة فعلاً، وبعد ذلك يقوم الملاحظ بتقويم تجربته في الملاحظة واستمارة الملاحظة .[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]هـ ــ تحديد الوقت اللازم لإجراء الملاحظة، ولاسيما في تلك الدراسات التي يسمح فيها المبحوث بإجراء الملاحظة أو يكون على علم بإجرائها.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]و ــ عمل الإجراءات اللازمة لإنجاح الملاحظة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ز ــ إجراء الملاحظة في الوقت المحدد مع استخدام أداة معينة في تسجيل البيانات.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]4ــ أدوات الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يستعين الباحث بأدوات معينة من أجل جمع البيانات المطلوبة من المبحوثين بصورة دقيقة، ومن هذه الأدوات: [/font][font=al-hotham](زيدان، شعث، بدون تاريخ)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ــ المذكرات التفصيلية؛ بقصد فهم السلوك الملاحظ وإدراك العلاقات بين جوانبه. كما يمكن الاستعانة بها في دراسة سلوكيات مشابهة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ــ الصور الفوتوغرافية؛ بقصد تحديد جوانب السلوك الملاحظ كما يبدو في صورته الحقيقية لا كما يبدو أمام الباحث.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ــ الخرائط؛ بقصد توضيح أمور، من مثل: توزيع السكان، وتوزيع المؤسسات الاجتماعية في المجتمع، وأماكن تواجد المشكلات الاجتماعية في البيئات الجغرافية.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]د ــ استمارات البحث؛ بهدف استيفاء البيانات المطلوبة عن العناصر الرئيسة والفرعية للسلوك الملاحظ دون غيرها بطريقة موحدة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]هـ ــ نظام الفئات؛ بهدف وصف السلوك الملاحظ بصورة كمية.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]و ــ مقاييس التقدير؛ بقصد تسجيل السلوك الملاحظ بطريقة كمية. حيث تنقسم هذه المقاييس إلى رتب متدرجة من الصفر إلى أي درجة يحددها الباحث. إذ تعني درجة الصفر عدم المساهمة في المناقشة، وتعني الدرجة الأخيرة المساهمة الكاملة في المناقشة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ز ــ المقاييس السوسيومترية؛ بقصد توضح العلاقات الكائنة خلال زمن معين بين المبحوثين بواسطة الرسم. [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]5 ــ مزايا وعيوب الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]للملاحظة عدد من المزايا التي تجعلها أداة فعّالة قياساً إلى غيرها من أدوات البحث التربوي. وفي الوقت ذاته لها عيوب، وهي على النحو التالي: [/font][font=al-hotham](العساف، 1989م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ـ مزايا الملاحظة : [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]درجة الثقة في البيانات التي يحصل عليها الباحث بواسطة الملاحظة أكبر منها في بقية أدوات البحث؛ وذلك لأن البيانات يتم التحصل عليها من سلوك طبيعي غير متكلف.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]كمية البيانات التي يحصل عليها الباحث بواسطة الملاحظة أكثر منها في بقية أدوات البحث؛ وذلك لأن الباحث يراقب بنفسه سلوك المبحوثين ويقوم بتسجيل مشاهداته التي تشتمل على كل ما يمكن أن يصف الواقع ويشخصه.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ـ عيوب الملاحظة: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تواجد الباحث بين المبحوثين له أثر سلبي، يتمثل في إمكانية تعديل سلوكهم من سلوك طبيعي إلى سلوك مصطنع أو متكلف.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]ثقل قيمة الملاحظة في حالة رصد الظواهر المعقدة حتى وإن استخدم الباحث أدوات الملاحظة.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]إمكانية تحيز الباحث عند تسجيله جوانب السلوك المطلوب.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تأثر السلوك المراد ملاحظته بالعوامل المحيطة به، الأمر الذي يجعل المبحوثين ينهجون سلوكاً غير سلوكهم الطبيعي.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]حاجة الملاحظة إلى الوقت الطويل عند تطبيقها.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=verdana][/font][/font]

    [font=arial] [/font][/right]

  3. [font=times new roman][font=al-mateen]رابعاً: الاختبار:[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تظهر الحاجة إلى استخدام الاختبار كأداة لجمع البيانات عن الظاهرة محل الدراسة عندما يرغب الباحث في مسح واقع الظاهرة أي جمع البيانات المرغوب فيها عن هذا الواقع، أو عندما يرغب الباحث في توقع التغييرات التي يمكن أن تحدث عليه، أو عندما يحلل هذا الواقع؛ لتحديد نواحي القوة والضعف فيه، أو عندما يرغب في تقديم الحلول الملائمة لهذه الظاهرة[/font][font=al-hotham] (عدس، وآخرون، 2003م).[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]وعلى هذا الأساس يمكن القول بأن الاختبار العلمي يستند على أسس متفق عليها بين المتهمين بمنهجية البحث العلمي. والعرض التالي يتناول تعريف الاختبار، وأنواعه، وخطوات إعداده، وخصائص الاختبار الجيد.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]1ـ تعريف الاختبار: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يعرف الاختبار “بأنه مجموعة من المثيرات تقدم للمفحوص؛ بهدف الحصول على استجابات كمية يتوقف عليها الحكم على فرد أو مجموعة أفراد” [/font][font=al-hotham](عسكر، وآخرون، 1992م، ص215).[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]كما يعرف الاختبار بأنه “مجموعة من المثيرات ــ أسئلة شفهية أو كتابية أو صور أو رسوم ــ أعدت لتقيس بطريقة كمية أو كيفية سلوكاً” [/font][font=al-hotham](عدس، وآخرون، 2003م، ص217).[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]كما يعرف الاختبار بأنه مجهود مقصود، يشتمل على مجموعة من المثيرات المتنوعة؛ بهدف إثارة استجابات معينة لدى الفرد ــ أو أكثر ــ وتقدير ذلك بإعطائه درجة مناسبة تعكس مقدار توافر السلوك المرغوب فيه.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]2 ـ أنواع الاختبار: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]للاختبار المقنن أنواع، وتوزع إلى فئات، وهي: [/font][font=al-hotham](العساف، 1989م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ـ أنواع الاختبارات وفق الإجراءات الإدارية: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات فردية، وهي التي تصمم لقياس سمة ما لدى فرد.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات جماعية، وهي التي تصمم لقياس سمة ما لدى مجموعة.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ـ أنواع الاختبارات وفق التعليمات: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات شفهية، وهي التي توجه للمفحوص علناً.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات مكتوبة، وهي التي تعطى للمفحوص على ورق.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ـ أنواع الاختبارات وفق ما يطلب قياسه: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات الاستعداد، وهي التي تقيس بعض المتغيرات العقلية أو تقيس القدرات والاستعدادات العقلية المعرفية.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات التحصيل، وهي التي تقيس ما حصل المتعلم من المعلومات، التي تعلمها، أو المهارات التي اكتسبها.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات الميول، وهي تهدف إلى معرفة تفضيلات الفرد؛ لإمكانية توجيهه نحو التخصص أو المهنة المناسبة له.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات الشخصية، وهي التي تقيس رؤية الفرد لنفسه وللآخرين، وأهليته في مواجهة موقف معين.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]اختبارات الاتجاهات، وهي التي تقيس الميل العام للفرد والذي يؤثر على دافعيته وسلوكه.[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]3 ـ خطوات إعداد الاختبار: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]تتشابه أنواع الاختبارات في خطوات إعدادها، ويمكن تلخيص خطوات تصميم الاختبار فيما يلي: [/font][font=al-hotham](عودة، ملكاوي، 1987م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ــ تحديد الهدف أو الأهداف من استخدام الاختبار كأداة لجمع البيانات المطلوبة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ــ تحديد الأبعاد التي سيقيسها الاختبار .[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ــ تحديد محتوى هذه الأبعاد.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]د ــ صياغة المثيرات المناسبة (أسئلة، رسوم، صور).[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]هـ ــ صياغة تعليمات الاختبار.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]و ــ وضع نظام تقدير درجات الاختبار.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ز ــ إخراج الصورة الأولية للاختبار.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ح ـ تطبيق الاختبار على عينة من أفراد مجتمع الدراسة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ط ــ عرض الاختبار في صورته الأولية على مجموعة من ذوي الخبرة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ي ــ إجراء التعديلات اللازمة على ضوء الملحوظات الواردة في فقرتي (ح) و(ط).[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ك ــ إخراج الصورة النهائية للاختبار.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ل ــ التحقق من صدق الاختبار وثباته.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]م ــ إعداد دليل الاختبار، ويتضمن الإطار النظري وإجراءات تطبيقه، وتصحيحه، وتفسير نتائجه.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]4 ـ خصائص الاختبار الجيد: [font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman][font=al-hotham]يتسم الاختبار الجيد بخصائص متفق عليها لدى المهتمين بالتقويم التربوي، والمنهجية العلمية، وهي: [/font][font=al-hotham](عسكر، وآخرون، 1992م)[/font][font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]أ ــ الموضوعية، ويقصد بها أن يعطيَ السؤالُ المعنى نفسه لجميع المفحوصين بحيث لا يقبل التأويل . ولتوافر هذه الخاصية في الاختبار تستخدم الاختبارات الموضوعية بأشكالها المختلفة.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]ب ــ الصدق، ويقصد بصدق الاختبار مدى قدرته على قياس المجال الذي وضع من أجله. فإذا أعد المعلم اختباراً يقيس مقدرة التلاميذ على إجراء عملية الضرب، فيكون الاختبار صادقاً إذا قاس هذه المقدرة ويكون غير صادق إذا قاس مقدرة أخرى.[font=verdana][/font][/font]
    [font=times new roman]جـ ــ الثبات، ويقصد بثبات الاختبار أن يعطي الاختبار النتائج نفسها إذا ما تم استخدامه أكثر من مرة تحت ظروف مماثلة.[font=verdana][/font][/font]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى