الرئيسية / متنوع / يوم فى حياة الوطن

يوم فى حياة الوطن

فى حياه كل وطن أيام لها ذكرى فى قلوب البشر قد تكون ذكرى سعيدة أو ذكرى أليمة ولكل ذكرى حكاية وأصل فى تاريخ الوطن وتمر السنين وتبقى الذكرى وتبقى الحكاية يتوارثها الأبناء فى هذا الموضوع سوف نتذكر سوياً أياماً من ذاكرة وطنا العربى فكل من يدخل يكتب عن ذكرى تحتفل بها بلدة ويذكر لنا حكاية هذا اليوم حتى نتعرف عن ذكرياتنا التى نحتفل بها والبعض قد لا يعرف لماذا هذا نحتفل بهذا اليوم بالذات يا رب تكون فكرتى وصلت لكم فى انتظاركم

9 تعليقات

  1. يوم 9 سبتمبر يعتبر اليوم الوطنى لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية


    ولهذا اليوم قصة ترجع إلى يوم 9 سبتمبر 1881


    حيث قام أحمد عرابي بتظاهرة على رأس الجيش المصري في ميدان عابدين بالقاهرة؛ لعرض مطالب الأمة على الخديوي توفيق، بعد أن اتجهت إليه الأنظار، وتعلقت به الآمال؛ لإنقاذ البلاد من مهاوي الظلم، وتحقيق أمانيها في الحياة الكريمة، وحملت مطالب القائد الثائر لمليكه: إسقاط وزارة رياض باشا، وتشكيل وزارة وطنية، وقيام مجلس نيابي حديث، وهذه المطالب مشروعة في مجملها؛ فهي تحمل تطلع الشعب إلى التمتع بالحرية والعيش الكريم، لكن الخديوي توفيق رأى فيها تجاوزًا لسلطانه، وتعديًا على مكانته، وإنقاصًا من هيبته حيث يجرؤ أحد أفراد رعيته على عرض هذه المطالب، فقال له في غطرسة وكبرياء: “كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا”.


    وأطلقت هذه الكلمات التي تقطر كبرًا ما في نفس عرابي من عزة وإباء، وتمثلت فيه عزة وطنه وكرامة شعبه الذي وضع فيه ثقته، فنطق بما لم يسمعه الخديوي من قبل، وهو الذي تعوَّد سماع كلمات الإطراء والاستحسان، ولم يعتدْ أن يراجعه أحد، فزلزلت كلمات عرابي ما في نفس الخديوي من عزة جوفاء حين قال له: “لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم”.



    ورضخ الخديوي توفيق لمطالب الجيش حين رأى التفاف الشعب حول عرابى


    وتعتبر وقفة عرابى أول ثورة وطنيه في تاريخ مصر الحديث والتي سميت آنذاك هوجة عرابي





  2. صور للزعيم أحمد عرابى

    صورة لتمثال عرابى فى مدينة الزقازيق

    صور توضح وقوف الشعب والجيش معاً بجوار عرابى ضد الخديو

  3. موضوع رائع اختى المحبة للرسول
    انا من مدينة طنطا تشتهر طنطا بالحمص والحلويات وحب العزيز
    عندنا فى طنطا بنعمل احتفال بمولد السيد البدوى انا عن نفسى محضرتهوش خالص لكن طنطا بتبقى زحمة جدا جدا
    [/url]

    على فكرة المولد بيبقى فى شهر اكتوبر
    طنطا بتبقى زحمة بشكل غير طبيعى

  4. [FONT=Arial]أشكرك أختي المحبة للرسول على موضوعك المتميز[/FONT]
    [FONT=Arial]واليوم الذي أحب أن أبدأ به هو [/FONT]
    [FONT=Arial]القرار الذي أتخذه السيد رئيس الجمهورية [/FONT]
    [FONT=Arial]فقد قرر الرئيس مبارك جعل مدينة الأقصر محافظة خلال جولته بها يوم الإثنين 7 ديسمبر 2009[/FONT]
    [FONT=Arial]وقد استقبل أهالى الأقصر هذا القرار بالتصفيق الحار ووجهوا الشكر إلى الرئيس على هذه اللفتة الكريمة .[/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]
    [FONT=Arial][/FONT]

  5. شكراً للغاليتين رحاب وعروس النيل على المشاركة فى الموضوع
    وأتمنى لو فيه معلومات إضافية عن الاحتفال بمولد السيد البدورى وعيد الأقصر القومى

  6. واليوم مع شم النسيم

    وبالرغم من الأختلاف حول الاحتفال بهذا اليوم وهل هو حلال أم حرام لكن يبقى أنه يوم مهم فى حياة المصريين فحبيت أعرض أهم مظاهر هذا اليوم ولست أدعوا للاحتفال به

    وشم النسيم هو واحد من أعياد مصر الفرعونية، وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن.
    وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة “هليوبوليس” ومدينة “أون”.
    وترجع تسمية “شم النسيم” بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:

    وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.
    وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة “النسيم” لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

    وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

    وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.
    وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

    وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني “بركتور” إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي “أندريه بوشان” – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريين منذ القدم بعيد شم النسيم اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر

  7. قد أخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد، فقد كان وقت خروجهم من مصر – في عهد “موسى” عليه السلام – مواكبًا لاحتفال المصريين بعيدهم، وقد اختار اليهود – على حَدِّ زعمهم – ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم؛ لانشغالهم بالاحتفال بعيدهم، ويصف ذلك “سِفْر الخروج” من “العهد القديم” بأنهم: “طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا، وأعطى الرَّب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين”.

    واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم، وجعلوه رأسًا للسنة العبرية، وأطلقوا عليه اسم “عيد الفِصْح” – وهو كلمة عبرية تعني: الخروج أو العبور – تيمُّنًا بنجاتهم، واحتفالاً ببداية حياتهم الجديدة.


    وعندما دخلت المسيحية مصر جاء “عيد القيامة” موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال المسحيين “عيد القيامة” – في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد “شم النسيم” يوم الإثنين، وذلك في شهر “برمودة” من كل عام.

    واستمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.

    وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق الإنجليزي “إدوارد وليم لين” الذي زار القاهرة عام (1834م) فوصف احتفال المصريين بهذا العيد بقوله: “يُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم – في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل”. وهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم…


    وحديثا قال الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر في الاحتفال بشم النسيم “إنَّه لا يعدو أن يكون يومًا عاديًّا من أيام الله حكمه كحُكْم سائرها، إنَّ فيه شَائبةً وهي ارتباطُه بعقائد لا يُقرُّها الدِّين الإسلامى، حيث كان الزَّعم أنَّ المسيح قام من قبره وشَمَّ نسيم الحياة بعد الموت”وهذا خطأ حيث أن هذا الحتفال شم النسيم يخالف احتفال عيد القيامة لدى المسيحيين”

    وحول يوم شم النسيم ومدي إباحة الخروج والتنزه للمسلمين ، يؤكد د. محمد فؤاد شاكر ـ أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس ـ أن هذه الاحتفالية عادة اتخذها المسلمين من قديم الأزل ، موضحاً أن الإسلام دعا إلى المتعة المباحة الشرعية أي أن العواطف والوجدان والبدن لهم علينا حق الراحة بين الحين والأخر ، قال سيدنا على رضي الله عنه ” روحوا القلوب ساعة وساعة فإن القلوب إذا كلت عميت ” ، فلا مانع من الخروج والتنزه والاحتفال بهذا اليوم في جو الطبيعة ولكن بطريقة شرعية مباحة أي على المسلم آلا يجعل هذا اليوم عيداً بالنسبة له ويجعله يوم ترفيهي للخروج في أجواء الطبيعة فقط ويروح الناس فيها عن أنفسهم بغض النظر إن كانوا يشاركون غيرهم أو لا يشاركون أحد في هذه المناسبة .

    ويضيف د. محمد أنه لا داعي لأن ننظر إلى هذا الموضوع من زاوية حرام أم حلال ودعونا ننظر لها من زاوية أنه يوم لإراحة البدن والنفس والوجدان وليس عيداً للاحتفال به .

    ويوافقه الرأي الداعية الإسلامي منصور مندور ، مؤكداً أن الخروج والتنزه في شم النسيم بالنسبة للمسلمين هو مباح وليس عليه أي مشاكل إذا تعاملنا معه على أنه تقليد اجتماعي أي من باب العادات والتقاليد والاجتماعيات والتخاطب والتحابب والتودد بين الناس وبعضها فهذا لا مانع فيه كيوم أجازة طبيعي يخرج الناس فيه ليجددون عما بداخلهم من عناء وتعب في العمل .

    أما من ناحية العبادة يوضح الشيخ منصور أن هذا اليوم يحرم كعبادة ولا يجوز للمسلمين الخروج فيه بأي حال من الأحوال ولا يطلق عليه ” عيد ” لأن الأعياد في الدين الإسلامي معروف وهما عيد الفطر وعيد الأضحى فقط .

  8. أطعمة شم النسيم الخاصة
    ويتحول الاحتفال بعيد “شم النسيم” – مع إشراقة شمس اليوم الجديد – إلى مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر).
    وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة – بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.

    فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله “بتاح” – إله الخلق عند الفراعنة – وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.[/B][/COLOR]

    ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة – يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم. تتفتح الأزهار في الربيع وقد تطورت هذه النقوش – فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.

    أما الفسيخ – أو “السمك المملح” – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.[/B][/COLOR]
    وقد ذكر “هيرودوت” – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها – أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.

    وأوعوا تنسوا معاه الليمون

    كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.[/B][/COLOR]

    وترجع حكاية البصل إلى ايام الاسرة السادسة وارتبط ظهوره -كما ورد فى احدى برديات اساطير منف القديمة التى تروى ان أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد أصيب بمرض غامض أقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الأطباء والكهنة فى معبد منف فى علاجه.

    ولجأ الفرعون الى الكاهن الاكبر لمعبد “اون” معبد اله الشمس والذى أرجع سبب مرض الابن الى سيطرة الأرواح الشريرة عليه وأمر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس االامير بعد ان قرأ عليها بعض التعاويذ ..كما علق على السرير وأبواب الغرف بالقصر أعواد البصل الاخضر لطرد الارواح الشريرة ،وعند شروق الشمس قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها فى أنف الأمير الذى شفى تدريجيا من مرضه ..ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة .

    وكان الخس من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية “عب”، واعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.[/B][/COLOR]

    وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.

    ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد “شم النسيم” نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم “الملانة”، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.[/B][/COLOR]

    وتمتلئ الحدائق بالناس الذين يريدون أن يستمتعوا بالربيع وسط الحدائق والزهور

  9. يد القمر فى سيوة

    في أكتوبر من كل عام و مع تزامن اكتمال القمر في هذا الشهر .. تبدأ احتفالات واحة سيوة المصرية بعيد السياحة ومهرجان الحصاد، حيث اعتادت الطريقة المدنية الشاذلية الصوفية في سيوة على إقامة احتفال كبير في منطقة جبل الدكرور.


    ويتزامن هذا الأحتفال مع بداية موسم حصاد البلح والزيتون ،وعند سفح جبل الدكرور -820 كيلو مترا جنوب غربي القاهرة – يجتمع أهالى سيوه شيوخا وشبابا وأطفالا ونساء ، يجتمعون على مائدة واحدة، حيث يحمل كل شيخ قبيلة مائدة من الطعام على رأسه ليقدمها لكل الناس، ولا يتناولون الطعام قبل إطلاق إشارة البدء من شخص يسمى ” القدوة ” يعتلي قمة الجبل، وبعدها تبدأ الاحتفالات والأناشيد.

    وعندما يحل مساء اليوم الأول للاحتفالات يجلس شيوخ القبائل يروون قصص البطولات والتصدي للغزاة وأمجاد سيوة القديمة ويتذكرون أشهر قصة وهي التصالح الكبير بين أهالى سيوة الشرقيين والغربيين والذي قاده الشيخ أحمد الظافر المدني حيث قام بالمصاهرة بين الجانبين ليسود التسامح وتذهب الخلافات، ومن هنا اتخذ هذا اليوم من كل عام ذكرى طيبة للاحتفال بعيد السلام .. ويعتبرونه عيداً قومياً للواحة.

    وفي اليوم الثانى تعقد المصالحات لإنهاء الخلافات بين القبائل المتشاحنة، وبعد التصالح يتناول الجميع الغذاء، في إشارة إلى انتهاء أي خصومات حصلت على مدار العام.
    وفي اليوم الثالث للاحتفال يرتدي شخص جلبابا أبيض ويطوف على المنازل ليأخذ من كل بيت طعاماً ليتم عقد وليمة كبيرة يتجمع الأهالي لها مرة أخرى تأكيدا للتصافي والتسامح، وتسمى هذه الوجبة ” النفخة ” ،


    ويزور هذا العيد -عيد الليالي القمرية- نحو 30 ألف سائح سنويا ليشاهدوا هذه الطقوس السيوية العريقة، وتعد محافظة مطروح برنامجا للاحتفال بهذه المناسبة يشتمل على عرض أفلام تسجيلية سياحية، وتنظيم مسابقات ترويجية وسباق ركض بجبل الدكرور، وكذلك تنظيم مهرجان للدراجات بين الأجانب وأهل سيوة إلى جانب تنظيم حفل تحييه فرقتا مطروح وسيوة للفنون الشعبية وتقدمان من خلاله نخبة من أجمل التابلوهات الفنية المستوحاة من البيئة هناك والتي تلقى إقبالا شديدا من السياح الأجانب، كما يتم على هامش الاحتفال تكريم أحسن منتج زيتون وبلح من حيث الكمية والجودة وفي نهاية الاحتفال يتم توزيع الجوائز على الفائزين .


    الموضوع والصور من مجلة الشباب لشهر فبراير 2011

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.