إعلان
صحتك

وصفات من الطبيعة لمقاومة وعلاج الأنفلوانزا

إعلان
بسم الله الرحمان الرحيم
من الطبيعة لمقاومة وعلاج الأنفلونزا
بعيدا عن العقاقير وما لها من تأثيرات جانية سلبية غير محبذة، يوجد عدد كبير من الأدوية الطبيعية المتكونة أساسا من الأعشاب التي تفيد كثيرا في علاج الأنفلوانزا ونزلات البرد وتعزيز قدرة مقاومة الجسم لهذا المرض. وهي إضافة إلى ذلك مفيدة في الوقاية من الأمراض الفيروسية ويمكن تناولها لوحدها أو مزجها مع الطعام لتكون أحد مكوناته.
وهذه قائمة أهم النباتات والأعشاب التي أثبتت التجارب الملية والعلمية على حد سواء فاعليتها في الوقاية والعلاج من أمراض البرد والأنفلوانزا على اختلافها
•الثوم : لقد نجح المصريون القدامى في استعمال الثوم لعلاج الأنفلوانزا والبرد، وأفضل طريقة لإستعمال الثوم هو تقطيع ثلاثة فصوص من الثوم الأخضر الطاجز وتناوله ثم يعقبه بشرب كوب من الماء ومن المعروف أن الثوم هو من أفضل الأعشاب التي تحتوي على مضادات الجراثيم والفيروسات ويكرر ذلك مرة كل مساء
•النعناع : يحتوي النعناع على زيت طيّار المركب الرئيس فيه المنثول وهو من مضادات البرد والأنفلونزا، ويستخدم النعناع على هيئة شاي حيث يؤخذ ملء ملعقة من الأوراق الجافة وتوضع في كوب، ثم يضاف لها ماء مغلي حتى يمتلآ الكوب ويترك مدة خمس دقائق مغطى ثم يصفى ويشرب. كما يستحب عمل تدليك من زيت النعناع للصدر حيث يساعد على منع الأنفلوانزا والبرد
•التفاح : إن تناول تفاحتين بقشورهما وبذورهما، تفاحة في الصباح وأخرى في المساء يخفف كثيرا من آلام وحمى الأنفلونزا، بالنسبة للمصابين بمرض السكري فيأكل المريض نصف حبة صباحا والنصف الآخر مساءا.
•اليانسون : أثبتت الدراسات العلمية أن هذه النبتة ناجعة إلى حد كبير في الوقاية من الأنفلوانزا وعند الإصابة بالأنفلوانزا يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من المسحوق وتوضع في كوب ويصب عليها ماء مغلى ويقلب جيدا ويحلى بالسكر أو العسل ويغطى ويترك مدة عشر دقائق ثم يشرب وهو دافئ بمعدل كوب بعد كل وجبة، حيث يقوم على تخفيض الحرارة تماما ويقلل من حدة الأنفلوانزا
•القرفة : كانت القرفة منذ القدم علاجا فعالا للزكام، والأنفلوانزا والمشكلات الهضمية .
•الزيزفون : تستعمل بذور هذا النبات لإستخراج زيت يشبه إلى حد ما زيت الزيتون، والجزء الطبي من الشجرة هو العناقيد الزهرية وخشب الأغصان وقشورها.المواد الفعالة فيها زيت طيار ومواد هلامية مع المواد الصابونية وتستخدم كمضادة للتشجنات معرقة وطاردة للبلغم. مغلى الأزهار والأوراق مسكن للسعال، نزلات البرد وهو منوم مهدئ للأعصاب وعادة يستعمل منوما للأطفال مهدئا لأعصابهم في بعض الحالات المرضية وإذا حضر منه مغلى ثقيل كان منوما للكبار
•مسحوق البابونج : كما نجح استخدام مسحوق البابونج استنشاقا بعد أن يضاف مع ماء مغلي، حيث يساعد على وقف الرشح والزكام، وأيضا بخار الكافور الناتج من وضعه في ماء مغلي واستنشاق البخار الناتج منه.
أتمنى الصحة والعافية للجميع
ألفة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق