إعلان
إعلان
موضوعات متنوعة

منير لياتي قصة طموح

إعلان

يعرف العالم اليوم تطوراً سريعاً في مختلف المجالات، من بينها عالم السيارات. إذ يتّجه العالم اليوم نحو الاقتصاد الأخضر المستدام، والذي يهدف للمحافظة على البيئة. هنا يكمن دور السيارات الهجينة أو التي تُسمى أيضاً بالسيارات الهايبرد. إذ لا تعتمد هذه النوعية من السيارات على محرك الوقود فقط، بل تعتمد أيضاً على محرك كهربائي، مما يساعد بشكل كبير على تقليل كَمّيَّة الانبعاثات الكربونية الصادرة. وبِسبب عمل المهندسين الطموحين والمجتهدين لسنوات على هذا المجال، استطاعوا اليوم التعريف بهذا المجال في العالم العربي بأسره.

 

ومن بين هؤلاء المهندسين، نعرفكم بالمهندس الطموح منير لياتي، الذي عمل لسنوات لتقديم السيارات الكهربائية والهجينة. من هو منير لياتي؟ وما هدفه وراء تقديمه للسيارات الهجينة؟

 

وُلد وترعرع منير لياتي في غرب المملكة العربية السعوديّة – مكّة المكرمة سنة 1982 اهتمامه بالسيارات منذ الطفولة، جعله أكثر فضولاً تجاه هذا المجال، حيث تخرجّ عام 2003 من الكُلّية التقنية بمدينة جدّة بتخصص تقنية المحركات والمركبات، ونال أيضا شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وبالضبط في مجال المحركات والمركبات سنة 2016 من نفس الكُلّية. كما نال شهادة مدرّب معتمد في هندسة السيارات، وشهادة مدرب معتمد في السلامة والصحة المهنية أيضاً.

إعلان

 

حُبه للعلم والتطور التكنولوجي دفعه إلى التركيز بشكل كبير على اكتشاف كيفية استثمار المركبات الهجينة لتوفير والحفاظ على البيئة أيضاً حسب منير لياتي، فإن للسيارات الكهربائية الهجينة الإمكانية لتوفير الطاقة المحركة، لكونها تعمل بالكهرباء بدلاً من البنزين. على عكس السيارات التقليدية، التي تستهلك  الكثير من الوقود وتلوّث البيئة.

 

إن السر وراء نجاح منير لياتي هي إيمانه اللامحدود بالعلم، وطموحه الذي لا ينقضي. إصراره على  تحقيق الأفضل دفعه إلى الانخراط في مختلف الدورات التدريبية في عدة مجالات مثل القيادة، تعلم اللغات الأجنبية وتقنيات مكافحة الحرائق. ليس هذا فقط، بل انخرط أيضا في مجموعة من الأعمال الاجتماعية والتطوعية، كما أنه قام بكتابة مقالات مهمة في مجالات علمية مختلفة.

منير لياتي قصة طموح

تم تكريم المهندس الطموح منير لياتي في عدة مناسبات، من بينها تكريمه من طرف الكلية التقنية بالعلا، لمشاركته الفعّالة بخدمة المجتمع والأبحاث الأكاديمية التي ساهمت بشكل كبير في تطوير محركات السيارات.

منير لياتي قصة طموح

 

أن تكون مهندساً، يعني أن تكون بارعاً في مجالك وتُقدم الأفضل دائما، وهذا ما حققه المهندس منير لياتي. إذ شقّ طريقه نحو النجاح عن طريق كِتابة كتاب تحت عنوان “الصيانة الدورية للسيارات”.  تكمن أهمية هذا الكتاب في كونه قدم تعريفا مفصلا لمبادئ وأساسيات الصيانة الدورية والخفيفة للسيارات، كما وضح فيه طرق الصيانة التي تحميها من الأعطال لأطول فترة وتكون قوية أمام المشاكل التي قد تواجهها في المستقبل.

 

يعمل الآن المهندس المجتهد لياتي كمدرب معتمد للهندسة الميكانيكية في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السُّعُودية. ويعدّ أيضاً عضوا في كل من الهيئة السُّعُودية للمهندسين وهيئة السلامة والصحة المهنية المصرية. وفي سنة 2014، عمل منير لياتي كمشرف للخدمات ومهندساً في شركة الجزيرة للسيارات. وفي سنة 2016، عمل كمهندس للصيانة في شركة الحمراني فوكس البترولية السعوديّة. أما بين سنتي 2012 و 2013 عمل كمُشرف للسلامة والصحة المهنية في مجموعة بن لادن.

ساعدت التجارِب المهنية المتنوعة منير لياتي في تحسين كل من مهاراته القيادية والإدارية أيضا، بل شجعته أيضا على تطويرها من خلال العمل في القطاع التجاري بدل القطاع العام للمحركات والسيارات.

يركز منير لياتي اليوم على تطوير مسيرته المهنية كمتخصص في المركبات والمحركات. كما يسعى مستقبلاً أن يكرس تركيزه على الذكاء الاصطناعي وكيفية دمجه بالسيارات الهجينة والكهربائية. طموحه لا يقف هنا، إنه يعمل كذلك على لفت انتباه الحكومات والمنظمات الحكومية إلى مخاوف أصحاب السيارات وتطلعاتهم لصناعةٍ تقلل المصاريف المادية على العملاء وتضمن الاستدامة البيئية أيضاً.

 

لتتعرفوا أكثر على مجال السيارات الكهربائية والهجينة، يمكنكم الآن زيارة موقع منير لياتي هناك حيث يشرح المهندس والكاتب لياتي بشكل سلسل وسهل هذا المجال وآخر تطوراته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى