إعلان
إعلان
تربية الأطفال

لا توبخ طفل مدمن ألعاب الكومبيوتر

إعلان

حث خبير في مجال التربية الاجتماعية آباء الأطفال الذين يبالغون في ممارسة الألعاب الإلكترونية بتقديم النصح لهم بالحد من إستخدام الكمبيوتر، ولكن دون توبيخهم بصورة عامة.

وقال يانيس فلاكويانيس “إن بعض التعليقات مثل ممارسة ألعاب الكمبيوتر هي السبب في رسوبك في السنة الدراسية أو يجب مقاضاة مطوري ألعاب الكمبيوتر لاتؤدي سوى إلى تفاقم الخلاف الأسري”.

ويعمل فلاكويانيس مديراً لمركز “لوست إن سبيس” وهو مركز استشاري متخصص في متابعة إدمان الألعاب الالكترونية والإنترنت، يعمل تحت رعاية أبرشية رابطة كاريتاس في برلين، وهي واحدة من منظمات الروم الكاثوليك الخيرية.

وقال فلاكويانيس “إنه بدلا من ذلك، ينبغي أن يتفق الآباء مع أطفالهم على حد أقصى لممارسة العاب الكمبيوتر خلال الأسبوع، حيث يمكن للطفل في هذه الحالة إستخدام جهاز الكومبيوتر كما يحلو له خلال هذه الفترة، وفي حال نفاد الوقت المتفق عليه قبل نهاية الأسبوع على سبيل المثال، يصبح إستخدام الكمبيوتر محظوراً حتى بداية الأسبوع التالي.

وأوضح فلاكويانيس أنه من المهم أن يراقب الآباء مدى التزام الأطفال بالاتفاق. ويمكن للآباء القيام بذلك من خلال تحميل برامج من الانترنت، وأحياناً تكون مجانية، تعمل على تسجيل فترات إستخدام الكمبيوتر والانترنت.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. الممنوع مرغوب
    الجملة دي مش من فراغ
    لكن دي الحقيقة
    وفعلا موضوعك بيلفت النظر
    لاصرار الاباء على تحويل الامر الى صراع
    وبالتالي بيزيد عند (بكسر العين) الابناء وتمسكهم بالجلوس على النت
    مشكورة أختى الغالية على الموضوع

  2. أهلين نور الصباح

    مشكورة لإختيار هذا الموضوع المهم بالفعل


    وقال يانيس فلاكويانيس “إن بعض التعليقات مثل ممارسة ألعاب الكمبيوتر هي السبب في رسوبك في السنة الدراسية أو يجب مقاضاة مطوري ألعاب الكمبيوتر لاتؤدي سوى إلى تفاقم الخلاف الأسري”.
    [/quote]

    يعتقد الأهل أنهم بهذا الأسلوب يوصلون لأبنائهم الرسائل المناسبة

    ولكنهم يجهلون أن الطفل أحياناً بحاجة إلى أن يعامل كشخص ناضج عبر وضعه أمام مسؤلياته

    وتوجيهه بشكل مباشر إلى ما يجب فعله

    وأسلوب الإتفاق على إستخدام الكمبيوتر لساعات محددة أسلوب ملائم فعلاً

    بعض الأهل يكثرون من الإنتقاد والتحدث إلى أبنائهم بصيغة “لا تفعل…”

    ولكنهم لا يخبروهم أبداً ماذا عليهم أن يفعلوا …

    رواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى