إعلان
أنتِ وأسرتك

كوني صديقة لزوجك

إعلان
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي

قد تتأثر العلاقة بين الزوجين بعد سنوات من الزواج نتيجة الخلافات فينقطع الحوار بينهما وتفتر العلاقة‏ .
وفي هذه الحالة تملك الزوجة زمام المبادرة لاعادة الدفء إلى حياتها مع شريك حياتها بأن تكون صديقته‏ ..‏ وهذه هي النصيحة التي يقدمها الباحث الامريكي الدكتور هنري ماركوف الخبير في معهد الابحاث القومي بواشنطن من خلال كتابه مرجع عن السعادة الزوجية‏ ,‏ وفيه يقول‏ :‏ حتي تنجح الزوجة في أن تكون صديقة لزوجها فإن عليها‏ :‏

أولا‏
***
تحاول أن تهييء الجو المناسب لراحته ولاتحدثه كثيراً عن المنزل وهمومه والأولاد ومشاكلهم‏ .‏

ثانيا‏
***
‏ أن تشاركه القرار وتجعله يفكر معها بصوت عال وتعطيه فرصة ابداء رأيه بقدر الإمكان حتى لو كان ضد رأيها فلا ترفضه في البداية بل تناقشه معه بحكمة وعقلانية حتى يقنع احدهما الآخر أو يصلا الى صيغة وسط ‏.‏

إعلان

ثالثا‏
***
أن تكون دائماً مستمعة جيدة لزوجها لأن الرجل بطبيعته يحب الحديث عما بداخله لمن يجيد الإنصات اليه ‏.‏

رابعا‏
***
أن تحاول كسب ثقة زوجها وأن تتفهم طبيعته إذا كان خجولاً أو اجتماعياً أو يمل من المسئولية وذلك حتى تستطيع التعامل معه‏ .‏

خامسا‏
***
‏ توفير الهدوء في البيت وهو من أكثر الصفات التى يحبها الزوج في شريكة حياته خاصة عندما يكون مشغولاً بالتفكير في شيء ما‏ ففي هذه الحالة يجب ألا تضغط الزوجة عليه بالحديث ولاتكثر من الأسئلة مثل (‏ ماذا بك ـ ماذا حدث ) .‏

أتمنى السعادة للجميع
عروس النيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. الله يبارك فيك ِ اختي عروس النيل
    صراحه موضوع جميل جدا
    وسبحان الله المرأه دائما متحمله المسئوليه في كل شي
    اعاننا الله علي هذة المسئوليه
    والله يسعد الجميع
    ويبارك في بناتك ان شاء الله

    تحياتي

  2. عروس النيل

    ألف شكر لموضوعك الجميل

    ونصائحك القيمة

    لكن من مشاهداتي بعض الأزواج لا يقدر ذلك ويعتقد أن هذا مظهر ضعف ربما

    رواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق