إعلان
متنوع

رواية عزازيل

إعلان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم اخواتى رواية عزازيل
عزازيل رواية تتحدث عن ترجمة مخطوطات قام بها مترجم وهمي لمجموعة لفائف مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب/سوريا، كتبها الراهب هيبا بطلب من عزازيل أي الشيطان حيث كان يقول له:” أكتب يا هيبا، أريدك أن تكتب،اكتب كأنك تعترف، وأكملْ ما كنتَ تحكيه، كله….” وأيضاً ” يقول في رده على استفسار هيبا:” نعم يا هيبا، عزازيل الذي يأتيك منك وفيك”.
رواية عزازيل لمؤلفها البروفسور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية/مصر، صدرت عن دار الشروق، واحتضنتها مدينة حلب/سوريا بحضور مؤلفها( الذي يعشق حلب) في ندوة نقدية خلال الشهر الرابع من هذا العام نظمتها جمعية العاديات بحلب، عندما لم تكن الضجة الكبيرة التي أثيرت عن الرواية عبر وسائل الإعلام المتنوعة قد أوقدت، بحيث نشرت عنها كتبٌ عديدة منها ما صدر ومنها ما سيصدر لاحقاً، وفيها انتقاد ورد على عزازيل وفيها ما هو تبرير وإشادة بالرواية وبجهود صاحبها.
نَظمت حلب مؤخراً (أواخر الشهر الماضي) عبر مديرية الثقافة فيها ندوة نقدية ثانية عن عزازيل بحضور مؤلفها أيضاً، شارك فيها كل من المطران يوحنا إبراهيم مطران السريان الأرثوذكس بحلب والروائي الناقد نبيل سليمان، والدكتورة شهلا العجيلي أستاذة الأدب العربي بجامعة حلب، وأدارها الباحث محمد قجة رئيس جمعية العاديات بحلب، ومما لا ريب فيه بأن تنظيم حلب لهذه الندوتين هو لأسباب ثقافية كثيرة، منها أنها المنطقة التي تم اكتشاف اللفائف والمخطوطات المدفونة بقربها وأن لغة اللفائف المكتشفة كانت سريانية أي لغة سوريا القديمة، تلك اللفائف التي كتبها الراهب المصري هيبا، وتم العثور عليها ومن ثم ترجمتها بعد أن أوصى مترجمها بعدم نشرها إلا بعد وفاته لما فيها من حقائق مذهلة.
تتحدث الرواية عن فترة حرجة من تاريخ الكنيسة بين القرنين الرابع والخامس للميلاد ( زمن انشقاق كنيستي أنطاكيا والإسكندرية وعقد مجمع أفسس الذي ناقش انشقاق نسطور أسقف القسطنطينية وحرمانه)، وتتألف الرواية من380 صفحة فيها 31 فصلاً (رقاً) ولكل رق عنوان والرق الأخير هو قانون الإيمان المسيحي، وكلمة عزازيل تعني الشيطان بحسب اللغات القديمة، وبحسب ما جاء في الموسوعة الشعرية من كتاب ” الباقلاني” لأبي البركات الأنباري (1119-1181م) فإن إبليس وقبل أن يرتكب المعصية كان ملَكاً من الملائكة واسمه عزازيل ولم يكن من الملائكة ملَكٌ أشد منه اجتهاداً ولا أكثر منه علماً”.
وتأتي رواية عزازيل كعمل روائي ثاني بعد رواية ” ظل الأفعى” التي ناقشت قداسة الأنوثة ودور الأنثى في مراحل مبكرة من التاريخ البشري قبل أن تتحول المجتمعات الإنسانية إلى السلطة الذكورية، أما العمل الثالث الذي يعكف د. زيدان عليه حالياً فهو رواية يمكن أن يكون اسمها ” إيل” وتعني الله أو النبطي.

التحميل من هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. ماشاء الله
    سبقتيني رحاب
    كنت ناويه انزلها او بالاخص انزل مقتطفات من الكتاب
    صراحه روايه جميله جميله جدا
    فقط قمت بانزالها من علي النت
    واشتريتها من معرض الكتاب
    صراحه عجبني اسلوب زيدان جدا

    صراحه اشجع اخواتي علي تحمليها وشرائها
    بارك الله فيك

    تحياتي
    ندي

  2. يسلموا رحووووبة

    تم التحميل وبدأت قراءة المقدمة واضح من أول صفحات أنها رواية شيقة جداً

    بإذن الله لي عودة بعد الإنتهاء من قراءتها.

    رواء

  3. صباح الخير رحوووبة

    رواية بتشدك من أول سطر لآخر سطر فعلاً

    أنهيت الرواية أمس الأول والحقيقة بأشكرك على إختيارك

    وبما أني من المهتمين بالتاريخ بشكل كبير شدني الوصف والخلفية التاريخية اللي بتدور فيها أحداث الرواية

    والحديث عن معتقدات هامة في الديانة المسيحية وكيفية تطورها ودخولها للديانة

    بحيث تم تحريف الديانة تماماً عن مسارها كما نؤمن نحن المسلمين

    وكمان الحديث عن إضطهاد المسيحية للديانات الأخرى بعد ما صارت الديانة الأقوى يمكن مش مذكور كتير

    والحديث دايماً مركز على إضطهاد المسيحيين الأوائل وإلقاءهم للأسود.

    رواء

  4. شكرا لكى غاليتى رواء
    هى عجبتنى جدا لذا احببت اهدائها للمنتدى
    وجميل جدا انك انتهيتى منها ما شاء الله عليكى يا رواء واضح جدا حبك للقراءة وحرصك عليها
    وعندى كتب حلوة كتير منها باللغة العربية ومنها ماهو باللغة الانجليزية وان شاء الله تعجبك وتعجب اخواتى بالمنتدى

  5. ألف شكر على رابط التحميل .. و ألف ألف شكر على المقدمة الرائعة ..

    لظروف السفر .. للأسف الرواية ليست في متناول اليد .. و لكنك بهذا الرابط مكنتي الكل من قرائتها .. بارك الله فيك

    جاري التحميل .. و بعد القراءة .. لي عودة

    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق