إعلان
إعلان
موضوعات متنوعة

ذكريات من زمن فات – استطلال هلال رمضان

إعلان
بسم الله الرحمن الرحيم
من جروب مصريات من زمن فات | بسم الله نبدأ ملف رمضان | كل عام وأنتم بخير | صورة نادرة وحصرية | مثل هذه الليلة من عام 1934، وقاض شرعي منتدب من وزارة الاوقاف المصرية ، والصورة من فوق سور مبنى قريب منها ، وهو يتحرى رؤية هلال شهر رمضان الكريم حيث يجوب السماء ذهابا وإيابا بحثا عن اثر للهلال بواسطة تليسكوب مقرّب.
……………………

( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ )

وكان القضاه يخرجون إلى جامع عبود بسفح المقطم لترائي الهلال في شهري رجب وشعبان احتياطا لإثبات هلال رمضان .. ولتحقيق هذا الغرض أعدت للقضاة دكة عرفت ” بدكة القضاة ” بجبل المقطم ترتفع عن المساجد يجلسون عليها لنظر الأهلة منها وقد بني في العهد الفاطمي مسجد مكان هذه الدكة

أما الاحتفال بحلول شهر رمضان ورؤية هلاله في العصر المملوكي، فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس، ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف. وكانوا يشاهدون الهلال من منارة مدرسة المنصور قلاوون المدرسة المنصورية “بين القصرين” لوقوعها أمام المحكمة الصالحية “مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة”، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد، ثم يخرج قاضي القضاة في موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام.
وظل
وفى العصر الحديث تطورت وسائل رؤية الهلال تطورا كبيرا فدخلت فيها المراصد والأقمار الصناعية, وفي كل عام يسعى العلماء لإضافة وسائل جديدة لرصد الهلال تسهل من الرؤية السليمة له لحظة ميلاده, وتذلل من الصعوبات الرئيسية التي تواجه عملية الاستطلاع.
………..
بقي أن نشير إلى كلمة غرة والتي دائما ما نسمعها حين يستطلعون الهلال .. حسب القاموس المحيط ولسان العرب:
الهِلالُ): غُرَّةُ القَمَرِ أو لِلَيْلَتَيْنِ أو إلى ثلاثٍ أو إلى سبعٍ وللَيْلَتَيْنِ من آخِرِ الشهرِ سِت وعشرينَ وسبعٍ وعشرينَ وفي غيرِ ذلك قَمَرٌ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى