إعلان
إعلان
أنتِ وأسرتك

تكافؤ نسب

إعلان
[FONT=Arial] في كل عرس، جرت الأعراف، أن تقف أم العروس وأم العريس في الترحيب بالمدعوين.
media/images/articles/whispers/2014_1416995881.jpg" alt="" title="/> إلا هذا وتلفت الحضور متسائلا:
أين أهل العريس؟!!، أين أمه؟ هل هي متوفاة؟، ربما مريضة، ربما مقعدة.
موت أو مرض وحدهما قد يمنع امرأة من فرحتها بفلذة كبدها.
وتفاجأت المدعوات بأن أم العريس تجلس بين المدعوات. وأين؟ في وسط الصالة وليست في مقدمتها كما جرت العادة.
وبدأت أرقب الموقف، وبعد وقت غير قصير، قرأت أخبارا وتفاصيلا وبعناوين واضحة. ولم يصرح لي أحد بأي معلومة، ولكن أرض الواقع واضحة كالشمس.
أم العريس متضايقة، بل تبدي تأففها، وتظهر سخريتها من مستوى العروس وأهلها، فأهل العريس أعلي نسبا من أهل العروس، فكانت تجلس أم العريس بكبر، وكلها استحقار للعالم من حولها الذي لا تريد أن تنتمي إليه. أو ينتمي لها.
أهل العريس هم أعلى مستوي مادي من العروس وأهلها. لذا كانت هي وأهلها يستهزؤون من مستوى صالة الأفراح، فهي لا تليق بمقامهم الكريم.
أم العريس ترى في نفسها أنها أكثر تحضرا وتطورا من العروس وأهلها، الذين كانوا أكثر دينا والتزاما وحرصا علي الحجاب.
كمن ينتمي إلي مدينة كبيرة، ويحتقر أهل القرى والبداوة.
ولا أدري إن كان الخروج مع السائق فجرا بوجه مكشوف، مليء بزينة العرس وعطور قوية، هل هذا هو التطور والتمدن!!؟ قد تقول كان هذا في السابق، بل صدقني هذا حاضر وواقع.
بقي مفاجأة الحفل، أم العريس ليست أمية جاهلة، تتشبث بأمور جاهلية، أم العريس أكاديمية عريقة، وكان من المفترض أن يزيدها علمها تواضعا وخلقا.
إن كانت الفتاة لا تليق بهم فلم تقدمتم لخطبتها؟! لم تكن رغبتهم بل رغبة العريس الواعي الذي كان يبحث عن خلق ودين.
فيا أم العريس لو ذهب ولدك إلي الحرام هل كنت ستتضايقين؟!!
لو أحضر لك فتاة غربية غير مسلمة، لا يعرف ماضيها ولا حاضرها ولا مستقبلها، وقال لك: هذه زوجتي، حتما ستبلعينها غصة، ثم تعلقين: كلهم بنات حواء.
والكل يعلم ما مآل معظم هذه الزيجات.
فلماذا تتضايقين حين اختار ولدك الشريفة العفيفة الطاهرة، وتتأففين من مستواهم المالي أو النسبي.
ألا يكفي خلقها ودينها، لتسعد ابنك وتربي أحفادك تفخرون بهم دنيا وآخرة.
فإن كان هذا هو فكر نخبنا الفكرية فكيف بعامة الناس.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل النخبة منا. وارحمنا ولا تعذبنا فإنك علينا قادر.

[/FONT]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى