إعلان
إعلان
أنتِ وأسرتك

تفكك العائلة الاسباب و العلاج

إعلان
[FONT=Arial]

التفكك الاسرى وعدم التوازن الاسرى بين العائلة

التوازن الأسري، مصطلح كثبر التداول و غاية تبقى غير ثابتة لأن النسق العائلي بانفتاحه على المحيط الخارجي يتأثر بشكل مستمر بكل التغيرات الحاصلة التي تطرأ عليه مما يعيق سير تفاعله واشتغاله وأدائه لأدواره ولوظائفه الاجتماعية.

وتعتبر هذه الصعوبات كلها من العوامل التي تحدث ارتجاجا وتصدعا في مستوى بناء ، كما في مستوى وظائفها وهو ما يسمي بالتفكك الجزئي أو الكلي كما يعرّفه علماء الاجتماع، ففي محاولات عديدة للتعريف بالتفكك الأسري في مجال علم اجتماع العائلة والأسرة تبين أن التفكك الأسري هو الحال أو الوضعية الصعبة التي تتميز بالمواجهات الصعبة الحادة والصراعات داخل الأسرة التي تعجز على تجاوزها وعلى مواصلة الحياة بشكلها طبيعي،فالتفكك الأسري هو انهيار الوحدة الأسرية وتقصير أحد الأطراف في القيام بدوره بصفة متوازنة ومعقولة .

وللتفكك الأسري عدة أسبـاب نذكر منها :

-الانفصال والهجرة.
-الغياب أو هجرة أحد الزوجين لمدة محددة أو غير محددة.
- كنتيجة للخلافات الزوجية.
-وضعيات الإدمان بكل أشكاله.
ا-نشغال أحد أعضاء الأسرة بالعمل والتحرر
-حالات الإفلاس والأزمات المالية والتداين والرهنية والميراث.
-فقدان أحد الأبوين أو كلاهما مما يُسبب في نشوء أُسرة قاصرة

وللفوارق الشاسعه في السِن وطبيعة البيئة ومراحل التعليم والجوانب الثقافية أثرها الواضح في التأثير بين الزوجين مما يؤثر سلباً على كيان الأُسرة مما يولد التفكك الأسري

إعلان

كيفية علاج هذه الظاهرة :
يجب أن يكون الوالدين على معرفة بأهمية الترابط الأسري كي يغرسوا في الأبناء المعنى الحقيقي للعائلة وضرورة المحافظة على ترابطها ويمكن أن نقدم للوالدين بعض النصائح منها:

– يجب أن يكون التفكير في الطلاق هو الحل الأخير والمستيعد.
– يجب أن لا تخرج مشاكلكم خارج المنزل.
– التحلي بالصبر وضرورة تحمل بعضكم البعض.
– تحكيم العقل في حل المشاكل.
– حسن التصرف مع الأبناء فلا للقسوة ولا لدلال الزائد-إن ما يتعلمهم الأبناء في الصغر يكبرون عليه.

في الختام تعتبر الأسرة دعامة أساسية من دعائم البناء الإجتماعي، فهي كمنظمة إجتماعية ترتكز عليها باقي منظمات المجتمع بما في ذلك المدرسة، حيث أن نجاح الأسرة ينجر عنه نجاح أطفالها ونجاح المجتمع ككل كما أن فشلها وإختلالها ينتج عنه إختلال توزان الأطفال وتفكك العلاقات بين مختلف أفراد المجتمع. فنجاح أو فشل الأطفال في حياتهم الدراسية يبقى مرتبط بدرجة أولى بالتوازن أو الاختلال والتفكك الأسري.

[/FONT]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى