إعلان
موضوعات متنوعة

المناخ*..‬* ‬أحدث أسلحة الدمار الشامل

إعلان
المناخ*..‬* ‬أحدث أسلحة الدمار الشامل رسالة نيويورك* :‬ ثناء يوسف * ‬مع ارتفاع درجة الحرارة في موسكو وانخفاض محصول القمح الروسي ادعي أحد العلماء الروس ان الولايات المتحدة ربما استخدمت اسلحة تغيير المناخ لتعديل درجة حرارة الجو والتأثير علي المحاصيل الزراعية في روسيا وفي دول وسط آسيا*. ‬ وذكر اندريه ارشيف وهو نائب مدير مؤسسة الثقافة الاستراتيجية في مقال نشر بصورة موسعة في العديد من المطبوعات الروسية ونشرته مجلة الشئون الدولية التي تصدر عن وزارة الخارجية الروسية ان اسلحة المناخ ربما وصلت إلي الهدف المقصود منها ويمكن ان تستخدم لإثارة الجفاف والقضاء علي المحاصيل وخلق مظاهر* ‬غير طبيعية في بعض الدول*.‬ وقد تراجع ارشيف عما ذكره عندما انهارت عليه الاستفسارات وأوضح ان ما ذكره مجرد تكهنات*.. ‬ولكن الواقع ان ما جاء في المقال يدور حول فكرة المؤامرة حيث اثار العديد من الشكوك حول برنامج لبحوث التردد العالي تقوم وزارة الدفاع الأمريكية بتمويله*.. ‬والهدف المعلن من هذا البرنامج هو تحسين تكنولوجيا الاتصالات والمراقبة وتحديد مواقع أي صواريخ*.. ‬وإذا كان العالم الروسي قد ذكر ان الهدف الحقيقي من هذا البرنامج هو خلق نوعية جديدة من أسلحة الدمار الشامل تستهدف زعزعة الأنظمة البيئية والزراعية في بعض الدول فإن هذا البرنامج كان ومازال موضع اهتمام من جانب العديد من وسائل الإعلام الأمريكية*..‬ وتحت عنوان* »‬المؤامرة*« ‬قدم جيسي فانتورا المصارع القديم وحاكم ولاية الينوي السابق الذي يعمل حاليا في بعض محطات التليفزيون سلسلة من التحقيقات تؤكد ان هذا البرنامج هو أخطر برامج التسلح الأمريكية*. ‬وأشار إلي ان سفينة الفضاء التي اطلقها البنتاجون في ابريل الماضي بدعوي انها ستكون بمثابة مركبة لنقل المعدات والأشخاص فيما بين سفن الفضاء تحمل في الواقع أسلحة تستخدم الليزر وأنها جزء محوري في ترسانة معدات وأسلحة تغيير المناخ والتلاعب به*. ‬ويجدر بالإشارة ان هذه التكنولوجيا هي جزء من برنامج حرب النجوم التي أشار إليها الرئيس السابق ريجان حيث ان التلاعب بالمناخ لتغيير الظروف الاقتصادية للدول لا يتطلب أموالا باهظة واللجوء لقوات عسكرية أو معدات مثل الحروب التقليدية*.. ‬وكان زبجنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأسبق قد أشار في عام *٠٧٩١ ‬في كتابه* »‬بين عصرين*« ‬إلي ان التلاعب بالمناخ هو سلاح المستقبل*..‬ ومن المعروف ان الولايات المتحدة قد لجأت إلي استخدام الأمطار والسحب لتغطية خطوط الامداد أثناء حرب فيتنام*.. ‬وتقوم التكنولوجيا الجديدة علي استخدام ترددات كهربائية مكثفة وعالية وتوجيهها بأشعة الليزر*..‬ وقد أشارت بعض التقارير إلي ان هذه التكنولوجيا قد استخدمت ضد فنزويلا حيث أدت إلي جفاف شديد في عام *٩٠٠٢ ‬بهدف زعزعة نظام حكم هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي الذي تتهمه واشنطن بأنه دكتاتور*.. ‬وإذا كان شافيز قد ذكر في حينه ان ظاهرة الفينو وراء تغيير المناخ فقد أشار فيما بعد وبعد زلزال هايتي إلي السلاح الأمريكي لتغيير المناخ بإثارة الزلزال والتسبب في الفيضانات أو الجفاف*..‬ والتجارب الخاصة بأسلحة المناخ ليست مقصورة علي الولايات المتحدة وقد تكهن بعض المراقبين بأن تكون العاصفة الثلجية والأمطار الغزيرة التي صحبها رعد وبرق أدي إلي عدد من الوفيات في* ‬واشنطن بمثابة انتقام ورد علي ما تعرضت له موسكو من حر خانق أدي إلي زيادة عدد الوفيات*..‬ وتشير بعض التقارير إلي ان قيام وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بالإعلان عن تقليص حجم القوات الأمريكية والقواعد وحاملات الطائرات إنما يرجح إلي اكتمال برامج تغيير المناخ وما يمكن ان يؤديه لخدمة المصالح الأمريكية دون تكلفة*..‬ وأشار موقع يهتم بشئون البيئة علي الإنترنت ان وفاة السناتور تيه ستيفق الذي يمثل ولاية الاسكا في الكونجرس حيث يوجد برنامج اسلحة تغيير المناخ أمر مزعج لأنه كان ينوي الإعلان عن الهدف من البرنامج ونية الإدارة الأمريكية وتوجهها إلي استخدامه*.. ‬ومن جهة أخري أدت التقارير الخاصة بتغيير المناخ إلي طرح تساؤلات عديدة حول ما ذكره الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه أثناء حفل تخرج طلبه كلية وست بوينت العسكرية حيث قالت*: »‬اننا في المستقبل قد نقضي وقت أكبر في مكافحة تغيير المناخ أكثر من الوقت الذي يجب ان يخصص للقضاء علي الإرهاب*..!«.‬
جريدة أخبار اليوم رقم العدد: 3433 السبت 21 أغسطس 2010

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق