الرئيسية / تربية الأطفال / الحبوب الجديدة لمنع الحمل اكثر صحية

الحبوب الجديدة لمنع الحمل اكثر صحية

[FONT=Arial]

تفضل بعض السيدات حبوب منع الحمل دون غيرها من وسائل منع الحمل ، لكنها تتضرر من مضاعفاتها .
فتؤخذ حبوب منع الحمل من قبل النساء ؛ لتنظيم عملية الحمل والولادة ، وحماية الأم من حدوث مضاعفات صحية خطيرة نتيجة الحمل المتكرر ، كما تسهم في إنقاذ حياة الأجنة من خلال المباعدة بين فترات الحمل .
وهناك استخدامات طبية جديدة لحبوب منع الحمل ، تصلح للمتزوجات وغيرهن ، لاسيما التي تحتوي على المركب المسمى «الدروسبيرنيون» .
الحبوب الجديدة التي تحتوي على «الدروسبيرنيون» تجنب المرأة الأعراض الجانبية المتعارف عليها من حبوب منع الحمل .
كما أنها لا تزيد الوزن ، وهي المشكلة الأكثر شيوعاً التي كانت تتعرض لها النساء سابقاً .
فحبوب منع الحمل تجعل الجسم يقوم على تخزين السوائل بداخله .
أما الآن فقد تم التعديل بها وبمركباتها بحيث يتم تلافي هذه المشكلة ، فأقبلت النساء على استخدامها دون خوف من زيادة الوزن .
كما تتميز هذه الحبوب بعدم تأثيرها السلبي على بشرة المرأة وجلدها ، وهي لا تؤثر على أعراض الدورة الشهرية ، وتعمل على تخفيف الآلام الناتجة عنها .

• قلة الهرمون :
أما الميزة الرئيسية الأخرى فهي قلة نسبة الهرمون المستخدم في هذه الحبوب ، مما يجعلها آمنة أكثر على النساء من حيث تجنيبهن الآثار الناتجة عن تعاطي الهرمونات ، وفي نفس الوقت فهي مضمونة النتائج ، وقد أثبتت كفاءة منقطعة النظير خلال الفترة الماضية .

• اتجاهات جديدة :
تستخدم هذه الحبوب الآن في علاج اضطرابات الدورة الشهرية المختلفة ، ومنع نمو الشعر الزائد في جسم المرأة ، وفي التحكم في الأكياس الوظيفية للمبايض ، وأيضاً في علاج ما يسمى بخلايا الرحم المهاجرة .

• فحوصات قبل تناولها :
أنه رغم فعالية هذه الحبوب ، وكونها الأسرع انتشاراً حالياً ، إلا أنه لابد من إجراء فحوصات معينة للمرأة ؛ لمعرفة ما إذا كان جسمها مؤهلاً لتعاطيها أم لا .
فبداية يطلب إجراء فحوصات لوظائف الكبد وفحوصات الدم المعتادة ، فضلاً عن قياس الضغط ، والتأكد من أن المرأة غير مدخنة ، حيث يمنع إعطاء هذه الحبوب منعاً باتاً للمرأة المدخنة ، كما تُمنع في حال حدوث جلطات سابقة للمرأة في الساقين وفقاً لتاريخها الطبي ، كذلك في حال وجود أي اضطرابات في الكبد أو ارتفاع في ضغط الدم .
وكحال الحبوب العادية يجب الانتظام على هذه الحبوب ، ومعرفة عدد مرات الخطأ المسموح بها خلال الدورة الواحدة ، حيث إن تجاوز عدد هذه المرات يتطلب التدخل السريع بوسيلة أخرى ، كمحاولة لمنع حدوث الحمل الذي قد تزيد نسبة حدوثه ؛ بسبب نسيان تعاطي الحبوب .

[/FONT]

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: