إعلان
إعلان
صحة ورياضة

اقضى على اكتئاب الشتاء بالسحلب !!!!

إعلان

ان مرض اكتئاب الشتاء تظهر أعراضه في فصلي الخريف والشتاء عندما يقصر النهار ويختفي الربيع والصيف فيعاني الشخص من اعراض الاكتئاب بسبب اختلال الساعة البيولوجية نتيجة قلة التعرض لضوء الشمس وتغيرات حرارة الجسم و اختلال إفراز الناقل العصبي «سيروتونين» بالمخ، الذي يطلق عليه العلماء «هرمون السعادة» لدوره المهم في الحفاظ على اعتدال الحالة المزاجية. و اختلال إفراز هرمون «ميلاتونين» الذي تفرزه الغدة الصنوبرية بالمخ ويلعب دورا مهمّا في انتظام الساعة البيولوجية ودورات النوم واستقرار الحالة المزاجية.

و ذلك بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس و غياب اشعتها في هذا الفصل و اخيرا اختلال التوازن الغذائي نتيجة الاعتماد على نظام غذائي غني بالسكريات البسيطة والدهون المشبعة، خصوصا في فصل الشتاء.

الأعراض عادة ما تبدأ متسلسلة وتزداد تدريجيا، وهي شبيهة بأعراض الاكتئاب التقليدية واهم أعراض اكتئاب الشتاء ” تغيرات بالشهية، خصوصا الشراهة والاندفاع لتناول السكريات والدهون، زيادة بالوزن، النوم لفترات طويلة، خصوصا أثناء النهار، الشعور بالخمول وفقدان الطاقة وبطء الحركة، العزلة الاجتماعية والانطواء وعدم المشاركة في الأنشطة المختلفة، اضطراب الدورة الشهرية (لدى السيدات) ” والوضع المتطور للمرض يؤدي بصاحبه إلى رغبة في الانعزال وعدم الرغبة في الحياة، وتكون نظرته سلبية للذات وتشاؤمية للمستقبل، كما يعجز عن التحكم في مجريات الأمور ، مع العلم ان اكتئاب الشتاء، أكثر شيوعا بين الأشخاص في سن المراهقة أو خلال الفترات العمرية بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين، وتصاب به النساء أكثر من الرجال مثلما الحال مع الأنواع الأخرى من الاكتئاب.

فيمكن بالوقاية من مسببات المشكلة سواء على المستوي النفسي او الغذائي.

طرق العلاج و اهمها :

1- التعرض لأشعة الشمس لأنه اهم مصادر فيتامين د و الذي له دور مباشر بالاكتئاب لما له تأثيره القوي على إفراز هرمونات الجسم التي تلعب دوراً مهماً بمزاج الإنسان وتحسينه و التعرض للشمس يساعد على رفع الروح المعنوية في فترة الشتاء.

إعلان

2- اما غذائيا فنبحث عن المصادر الغنية بالفيتامينات و التي لها دور في الحالة المزاجية و اهم المصادر الغنية بالحمض الاميني التربتوفان الذي يتحول الى سيروتينين مما يحسن الحالة المزاجية.

و من اهم الاغذية المضادة لاكتئاب الشتاء السحلب و المكون من نشا “سكريات معقدة”تساعد في تحويل مادة التريتوفات للسيروتينين في الدماغ و حليب “بروتين” غني بمادة التربتوفان نفسها و مكسرات نيئة غنية بالزيوت الغير مشبعة التي يحتاجها الدماغ و تساعد في تهدئة الاعصاب. و مثل السحلب “الرز و الحليب” و هذه من الاغذية المشهورة في فصل الشتاء.

السحلب علاج للاكتئاب

طريقه عمل السحلب:

 

طريقة عمل السحلب المصري:

المكونات: معلقة كبيرة بودرة سحلب، وكوب لبن، وكوب مياه، مكسرات (حسب الرغبة)، وجوز هند مقروش، فانيليا، سكر.

طريقة التحضير:  نحضر وعاء متوسط و نقوم بغلي الحليب فيه ثم نضع معلقة السحلب الكبيرة بالتدريج مع التقليب. ويمكن التحكم فى سمك السحلب حسب الرغبة، فمن يريده خفيفًا يقوم بتزويد مياه ساخنة على السحلب بالحليب، ثم يترك ليغلي قليلاً، ونضيف الفانيليا والسكر بعد رفعه عن النار، ونقوم بوضع السحلب في أكواب، ثم تزين بالمكسرات وجوز الهند.

طريقة عمل السحلب التركي:

المكونات: عيدان قرفة (أو قرفة مطحون)، مسحوق سحلب، لبن، ماء زهر ، فسدق ، وعين جمل ، جوز الهند، وسكر.

طريقة التحضير: طريقة عمل السحلب التركى مشابهة جداً للسحلب المصرى ولكنها تختلف بإضافة ماء الزهر بعد تكاثف المكونات ليضيف له نكهة وطعماً مختلفاً وغنياً. وتزين الكواب بالقرفه والفسدق وإضافة عيدان أو مسحوق القرفة على مكونات السحلب تعطي مزيداً من الدفيء والمذاق المميز لمشروبك المفضل.

أطعمه أخرى مضاده للاكتئاب:

ويعتبر الموز كذلك من الاغذية المهدئة للأعصاب و مضاد للاكتئاب .

و من الاغذية الغنية بمادة «سيروتونين» الأفوكادو، والتمر، والبرقوق، والخوخ، والموز، والأناناس، والطماطم.

ومن الأطعمه الغنية بالحمض الاميني «تريبتوفان» الذي يتحول في الجسم إلى «سيروتونين» اللحوم غير الدهنية، والأسماك، والبيض، والبقول، ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

كما ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالحمض الأميني «تيروسين» الذي يتحول في الجسم إلى مادتي «أدرينالين» و«دوبامين»، مثل الأسماك، والدواجن، واللحوم غير الدهنية، وبعض أنواع الجبن المطبوخ، واللبن منزوع الدسم، والزبادي، والبيض. وهي ناقلات عصبية مهمة لوظيفة الجهاز العصبي تساعد على زيادة التركيز والانتباه.

كما ينصح بتناول الكربوهيدرات المركبة مثل الحبوب الكاملة، والخبز الاسمر، وخبز الشعير، والذرة، والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل، بالإضافة إلى تناول الفاكهة مثل الخوخ، والتفاح، والكمثرى، والعنب، والغريب فروت، والبرتقال، والخضراوات الخضراء لاحتوائها على القليل من السعرات الحرارية والدهون التي تساعد المريض على التحكم في نوبات انفتاح الشهية والجوع والمحافظة على وزن الجسم. ويمكن استخدام بعض المكملات العشبية مثل الينسون و النعناع.

و اخيرا لا ننسى التمارين الرياضية لأن الانتظام على ممارسة التمرينات الرياضية تعطى الانسان طاقة و حيوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى