إعلان
إعلان
أنتِ وأسرتك

أم للمرة الأولى

إعلان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموضوع يهم الكثير من الحوامل خاصة للمرة الاولى جميعا وسوف اتناول هذا الموضوع من العديد من الجوانب أولا تغذية الطفل حديث الولادة[/SIZE] بالطبع افضل شىء للطفل [/COLOR]حديث الولادة لبن الام وخاصة فى الايام الاولى من الولادة حيث يحتوى على لبن السرسوب وهو سائل بروتينى يحتوى على الكثير من البروتينات المفيدة للطفل كما انه يعتبر كمضاد حيوى يقتل العديد من الميكروبات لذا لاتقولى ان اللبن خفيف فهذا اللبن يكون خفيفا جدا ولونه مائل للصفار ولكن احرصى كل الحرص على ارضاع الرضاعة الطبيعية [FONT=Simplified Arabic]متى يتم إطعام الطفل الرضيع ؟[/COLOR][/FONT] [FONT=Simplified Arabic]تحرص الكثير من الأمهات المرضعات على التعجيل في إطعام أطفالهن ما أمكن ، بحجج أنه لا يشبع من صدرها ، أو لا يسمن ، أو لا يكبر …إلخ [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]ترى. فمتى تستطيع مثل هذه الأم الحريصة إطعام طفلها بشكل آمن وبدون أن يترتب على ذلك أية مشاكل صحية ؟ وللإجابة على هذا التساؤل المهم نقول : إن حليب الأم ذات الصحة الجيدة والغذاء المتوازن أو حتى حليب القنينة المجهز بالعناصر الضرورية ، كالحديد وفيتامين D وغيره ، يكفي الطفل في الستة أشهر الأولى من العمر ، ولذا ننصح الأم المرضع بالبدء بإطعام رضيعها اعتبارا من نهاية الشهر السادس من عمره ، وبداية الشهر السابع ، ويجب أن تراعي في إطعامه الملاحظات التالية :[/COLOR][/FONT]
    [*][FONT=Simplified Arabic]أن تستخدم ملعقة صغيرة على قدر فم الطفل تماما .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]تستخدم طعاما واحدا ، من نوع واحد ، ولمرة واحدة في البداية ، وبكمية صغيرة ( 1-2 ) ملعقة صغيرة فقط في اليوم الأول .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]يفضل أن يكون الطعام خفيفا وسائلا.[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]يدفع الطفل في البداية الطعام بلسانه إلى الخارج لأنه لا يعرف كيف يبلع الطعام ، وهذه الملاحظة يجب شرحها للأم المرضع ، التي تظن أنه لا يحب مثل هذا الطعام .![/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]تستمر الأم المرضع على نفس الطعام يوميا ، إلى أن يتعود الطفل عليه ، ولا تضيف طعاما جديدا قبل مرور فترة كافية من ( 1-2 ) أسبوع . [/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]لا داعي للإصرار على طعام ثبت عدم حب الطفل له .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]شهية الطفل ورغبته هي المعيار الحقيقي لكفاية الطعام ، وليس رغبة الأم ولا حتى تعليمات الطبيب .![/FONT]
[FONT=Simplified Arabic]- ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟[/COLOR][/FONT]
    [*][FONT=Simplified Arabic]الحبوب : لقد دأبت شركات الأغذية على تحضير أنواع كثيرة من الحبوب بطرق وأشكال مختلفة ، ولقد اشتهر عندنا ( فوح الرز ، وشوربة الرز وغيرها ) وكلها محسنة ومطعمة بالحديد والفيتامينات المختلفة ، وهذه يمكن البدء بها اعتبارا من نهاية الشهر السادس كما ذكرنا .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]الفواكه : الفواكه المعصورة أو المغلبة والمصفاة ، والمطعمة بالمعادن والفيتامينات ، تعتبر غذاءً مرغوبا ومفيدا للأطفال ، والموز الناضج والطازج والمهروس ، يعتبر طعاما مثاليا للأطفال الرضع بعد الشهر السادس أيضا ، فهو سهل الهضم ، وملين خفيف للأمعاء .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]الخضراوات : وهي غنية بالحديد والفيتامينات ، وتعطى للرضيع اعتبارا من الشهر السابع ، وذلك إما بعد طبخها وهي طازجة ( مثل شوربة الخضار ، وماء السبانخ ) أو تلك المحضرة تجاريا بشكل جاهز.[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]البيض : يضاف البيض إلى طعام الرضيع في نهاية الشهر السادس كذلك ، وتبدأ الأم بإعطاء ( مح البيض) المسلوق جيدا في البداية ، كما تبدأ بكمية قليلة ( جزء من مح بيضة واحدة ) ، ثم تزيد الكمية بالتدريج حتى تصل إلى مح بيضة كاملة وبمعدل 1-3 مرات أسبوعيا . أما بياض البيض فيجب الحذر منه خوفا من الحساسية ( نعطيه بكمية قليلة وانتباه كبير ) .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]اللحم : وهو مصدر غني بالبروتين والحديد والفيتامينات ، وكذلك يستخدم اعتبارا من نهاية الشهر السادس، حيث تبدأ الأم بماء العظم ، وشوربة الدجاج ، ثم الكبد والمعلاق …إلخ[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]والنشويات : هي آخر شيء نضيفه إلى غذاء الطفل الرضيع ، وهي ذات قيمة حريرية عالية ، ونبدأ بالبطاطا ، ثم شوربة الرز ، ثم الخبز والصمون ، ثم المعكرونة .[/FONT] [*][FONT=Simplified Arabic]أما الخبز المحمص ، أو البطاطا المحمصة ، والجبس والبسكويت …إلخ فنعطيها للطفل عندما نلحظ منه رغبة في مسك الأشياء بيده ، وهذه – في الحقيقة – هي التي تعلمه على الأكل الذاتي بالتدريج …[/FONT]
[FONT=Simplified Arabic]وماذا عن الحلويات ؟[/COLOR][/FONT] [FONT=Simplified Arabic]لا بأس من إعطاء الطفل الذي قارب على نهاية السنة الأولى من عمره ، بعض الحلويات المصنوعة من مثل : ( المهلبية والكاستر ) وغيرها ، على أن تكون مساعدة للوجبة الغذائية ومكملة لها وليست بديلا عنها . [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]أما الملح : فصحيح أن الأطفال يحبونه كثيرا ، ويرغبون أن تكون وجباتهم مالحة ، ولكن على أن لا نسرف فيه ، احتراما للنظريات التي تقول : ( الإسراف في الملح في الصغر ، يسبب ارتفاع الضغط في الكبر ) .![/FONT] [FONT=Simplified Arabic]وأما الأصبغة والمطعمات المضافة إلى الأطعمة Coloring agnets and Flavors : والتي باتت اليوم تعد بالآلاف ، فلا مكان لها عندنا ، ويجب منع شركات الأغذية في بلادنا من استخدامها ، فلقد ثبتت علاقتها بالكثير من أمراض الحساسية والربو وتقرحات اللسان ، واضطرابات الأمعاء وآلام المفاصل وغيرها[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]ثانيا نظام غذائى للأم فترة الرضاعة :[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]تحتاج الأم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية إتباع نظام طعام صحي لضمان حصول جسمها وجسم الطفل الرضيع على المواد الغذائية اللازمة. ففي فترة الرضاعة الطبيعية يحصل الطفل الرضيع على تغذيته من الأم لذلك يجب الحصول الأم على السعرات الحرارية اللازمة لتغذية الطفل الرضيع[/SIZE][/U][/COLOR] تغذية سليمة. [/SIZE][/COLOR][/FONT] [FONT=Simplified Arabic]تختلف احتياجات جسم الأم للسعرات الحرارية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية من شهر إلى أخر، فتحتاج الأم تناول من 2700 إلى 1800 سعر حراري يومياً. لذلك يتعين على الأم تناول طعام صحي متكامل لضمان الحصول على الكمية المناسبة للسعرات الحرارية[/SIZE][/COLOR][/FONT] [FONT=Simplified Arabic]……………………………………………………………………………..يتبع[/FONT]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. الأطعمة المفيدة للأم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية:

    يمكن للأم تناول بعد الأطعمة المفيدة لها، مثل الأطعمة التي تحتوي على البروتين والكالسيوم والحديد حيث تمد هذه الأطعمة الأم بالسعرات الحرارية اللازمة، ومن هذه الأطعمة:
    – الحبوب والخبز المصنوع من القمح
    – الخضروات والفواكة الطازجة
    – المنتجات الألبان، مثل: الحليب والزبادي والجبن
    – الخضروات المورقة
    – السلمون والتونة
    تأثير غذاء الأم على الطفل:

    يختلف تأثير طعام الأم من طفل إلى أخر، لذلك يجب على الأم الانتباه إلى كل ما تتناوله حيث يؤثر ذلك على صحة الطفل أثناء فترة الرضاعة الطبيعية ، فقد يصاب الطفل بالحساسية اتجاه بعض الأطعمة قد تتناولها الأم ويظهر ذلك في شكل بكاء، أو سوء نوم، أو طفح جلدي. كما قد يظهر تحسس الطفل من الطعام من خلال تنفسه حيث يصبح تنفس الطفل كالصفير أو من خلال تغيير لون براز الطفل إلى لون أخضر أو يصبح مخاطاً، وفي هذه الحالات يجب استشارة الطبيب المتخصص.

    العادات الخاطئة للأم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية:

    قد تقوم الأم ببعض العادات الخاطئة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، مثل:
    – تناول كمية كبيرة من الكافيين. فيجب على الأم الحد من تناول الكافيين لأنه يتسرب إلى الطفل الرضيع من خلال حليب الأم.

    – تدخين السجائر، حيث يؤثر مادة النيكوتين على الطفل بالسلب.

    – تناول بعض الأطعمة التي تسبب مغص [/U][/COLOR]للطفل الرضيع، مثل: البروكلي والكرنب.
    ملحوظة: يجب الحرص على شرب كمية مناسبة من الماء بمعدل 8 إلى 12 كوب يومياً مما يساعد على لإنتاج كمية كبيرة من الحليب التي يحتاجها الطفل، كما يفضل تناول الماء أثناء رضاعة الطفل.

    [FONT=Simplified Arabic]نصائح لرشاقة الأم :[/FONT][/B][/SIZE]
    [FONT=Simplified Arabic]بعد انقضاء فترة الحمل والولادة تتغير نظرة الأم إلى تكوّر وانتفاخ بطنها. الذي كان يشكل مصدر فرح عارم أثناء الحمل، ويتحول كل ما يتبقّى من ترهلات بعد الوضع إلى مصدر إزعاج وضيق يتوجب التخلص منه، وبسرعة.[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]النساء اللواتي يسترجعن بعد الحمل والولادة وزنهن ومقاييس أجسامهن السابقة بشكل تلقائي، هنَّ ندرة محظوظة. فقوام معظم الأمهات يتغيّر بعد ولادة أطفالهن، وكذلك أوزانهن. غير أن ذلك لا يعني أن على الأم قبول أية زيادة في الوزن كأمر مفروغ منه، بل على العكس، عليها العمل على اكتساب وزن صحي والحفاظ عليه. وبما أن انشغال الأم وكثرة واجباتها يمنعانها عادة من اتباع حمية غذائية معقدة وصارمة، يقدّم اختصاصيو التغذية مجموعة من النصائح البسيطة وسهلة التطبيق، لمساعدة الأم على التخلص من وزنها الزائد من دون أية صعوبات تُذكر. ونستعرض في ما يلي أبرزها:[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]1- نامي جيداً: صحيح أن الطلب من الأم أن تنام ليلة كاملة، أمرٌ صعب التحقيق، بل يكاد يكون مستحيلاً، غير أن مجرد زيادة نصف ساعة من النوم كل ليلة، قد يساعد على تفادي زيادة الوزن. أما سبب ذلك، فهو أن الافتقار إلى النوم ليلاً، يتسبَّب في إحساس زائف بالجوع نهاراً. وتُعلّق ليزا ساسون، البروفيسورة المساعدة في علوم التغذية والصحة العامة في جامعة نيويورك، فتقول، إننا غالباً ما نعتقد خلال النهار أن التعب الذي نشعر به (بسبب الافتقار إلى النوم) هو مؤشّر إلى حاجتنا إلى تناول طعام ما، لرفع مستويات الطاقة لدينا، بينما في الحقيقة، نكون في حاجة إلى النوم والراحة فقط. إضافة إلى ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن الافتقار إلى النوم يمكن أن يسفر عن خلل في توازن الهرمونات التي تتحكم في الشهية، ما يؤدي إلى الإفراط في الأكل خلال النهار. لذلك، وإذا تعذّر عليك النوم مدة كافية خلال الليل، عليك أن تنتهزي فرصة نوم طفلك خلال النهار لتأخذي قيلولة بدورك. ولا ترتكبي الخطأ الشائع لدى الكثيرات، اللواتي ينتهزن فرصة نوم الطفل، للقيام بكل ما يفوتهن من واجبات منزلية، فمن شأن ذلك أن يزيد من إحساسك بالتعب وبالجوع. أما القيلولة فتمدك بالطاقة والنشاط، وتساعدك على الإحساس بالانتعاش، وتُبدّد أي إحساس زائف بالجوع.[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]2- تناولي طعامك في طبق طفلك: ليس المقصود هنا طبعاً تناول كل ما يتركه طفلك في طبقه، بل المقصود هو استخدام أطباق صغيرة الحجم، تساعدك على التخفيف من مجمل الوحدات الحرارية التي تتناولينها. فقد أظهرت الدراسات أن كمية الطعام التي نضعها في طبق صغير تبدو كبيرة للعين، ما يعزز شعورنا بالاكتفاء بها، وبالإحساس بالشبع عند تناولها. والعكس صحيح، فإذا وضعنا كمية الطعام نفسها في طبق كبير (كتلك الرائجة حالياً) فإنها ستبدو ضئيلة للعين، ولن نقتنع بأن في إمكانها إشباعنا، فلا نكتفي بها. وإذا لم ترغبي في استخدام أطباق طفلك البلاستيكية، المزيّنة بصور شخصيات الرسوم المتحركة، لتناول وجبتك مع زوجك، يمكنك استخدام أطباق الحلوى صغيرة الحجم عوضاً عن الأطباق العادية. وإضافة إلى الأطباق الصغيرة، تعوّدي على تناول منتجات الوجبات الخفيفة في حصص وأكياس فردية مخصصة للأطفال، وذلك لتفادي الإفراط في الأكل. والأرجح أنك تشترين هذه الحصص الفردية الصغيرة لطفلك (مثل علب رقائق الحبوب الصغيرة، والبسكويت الهش الصغير المقطع على شكل حيوانات). ضعي بعض هذه الأكياس أو العلب الصغيرة في متناول يدك في حالة إحساسك بالجوع خلال النهار.[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]3- لا تتناولي طعامك إلا من طبق على مائدة: تماماً مثلما تقدمين كمية الطعام المناسبة إلى طفلك في طبق، وهو جالس إلى المائدة، احرصي على تجنب تناول أي منتج غذائي من الكيس أو العلبة أو الحلّة. كذلك عليك الامتناع عن الأكل وأنت تقومين بمهمة أخرى. ضعي كمية الطعام التي تريدين تناولها، مهما يكن نوعها، في طبق، وضعي الطبق على المائدة، واجلسي وتناوليها بهدوء. فأنت بذلك لا تُقدِّمين مثالاً يُحتذَى لطفلك فحسب، بل تخدمين صحتك وقوامك أيضاً. ويقول البروفيسور برايان وانسينك، إنّ كمية الطعام التي يتناولها الناس من الأكياس أو العلب، تزيد بنسبة 20% على ما يأكلونه إذا وضعوا الكمية التي يريدونها، من نفس نوعية الأطعمة هذه في أطباق. إضافة إلى ذلك، فإن قضمك الطعام من دون تفكير أثناء قيامك بمهمات أخرى، لن يجعلك تشعرين بالرضا والشبع. مثلما يحدُث عندما تخصصين وقتاً لتناول الوجبة والاستمتاع بها.[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]4- اكتفي بوضع طبقك فقط على المائدة: احرصي على سكب كمية الطعام التي تريدينها في طبقك داخل المطبخ، وتوجهي إلى مائدة الطعام، من دون جلب أية كمية أخرى من الطعام. لا تضعي أطباق سكب الطعام الكبيرة على المائدة أمامك، فرؤيتها خلال الوجبة سيزيد من ميلك إلى تناول المزيد منها. أما طبق السلطة الكبير على المائدة، فيشكل الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة، فاحرصي على تركه أمام ناظريك طوال الوقت. فالإكثار من تناول الخضار المشبعة (نظراً إلى غناها بالألياف والماء) هو أمر صحي ومفيد ويساعد بالطبع على تخفيف الوزن، شرط أن تكون الصلصة المضافة إليها خفيفة. والأفضل تجنُّب استخدام الصلصات الجاهزة، والاكتفاء بإضافة بعض الخل والأعشاب والخردل والقليل من زيت الزيتون لتتبيل السلطة المنزلية.[/FONT][/B][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]5- تجنبي البقاء وقتاً طويلاً داخل المطبخ: يُشكّل المطبخ في بعض المنازل نقطة التجمُّع العائلية الرئيسية، لكنك إذا أمضيت الكثير من الوقت في مكان مليء بالطعام، فمن الطبيعي أنك ترغبين في الأكل. وإذا كان لابدّ من الوجود في المطبخ، عليك إزالة كل المنتجات الغذائية المسبّبة للسّمنة (بسكويت، حلويات..) من الأماكن المكشوفة، ووضعها في خزانات المطبخ المغلقة، لتجنب رؤيتها والوقوع ضحية إغرائها.[/FONT][/COLOR]
    [FONT=Simplified Arabic]………………………………………………………..يتبع[/FONT]

    [/COLOR]

  2. [font=simplified arabic]6- قلدي طفلك في تناول طعامه: هناك تناغُم مثالي بين الطفل وإشارات الشبع والجوع لديه، فهو يعرف تماماً متى يحتاج إلى تناول الطعام، ويتوقف في اللحظة التي يشعر فيها بالشبع. عليك إذن تقليده في إعادة التعرُّف إلى إشارات الجوع والشبع التي يطلقها جسمك. وتعلق اختصاصية التغذية، الأميركية الدكتورة باميلا بيك فتقول: إنّ الأمهات في غمرة انشغالهنّ وكثرة مسؤولياتهنّ، يغفلن عن ملاحظة درجة جوعهنّ، وقد يمضين 7 أو 8 ساعات من دون تناول أي طعام. ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى غزوات على الثلاجة في وقت لاحق من النهار. وقد أظهرت الأبحاث أن الناس يميلون إلى تناول ضعفي أو ثلاثة أضعاف كمية الطعام المعتادة، في الحالات التي تطول فيها المدة التي تفصل بين الوجبة والأخرى. تفادي إذن أي إفراط في الأكل عن طريق تناول الطعام بانتظام كل ثلاث أو أربع ساعات. تناولي الوجبات الخفيفة مع طفلك قبل الظهر وبعده، وتوقفي عن الأكل عند أول إشارة من إشارات الشبع.[/font][font=arial][/font]
    [font=simplified arabic]7- ركّزي على الألياف الغذائية: تشكل هذه الألياف السلاح الأقوى لمكافحة السمنة والجوع. وتقول اختصاصية التغذية، الأميركية ميلندا جونسون: إنّ الألياف تتميّز بقدرتها على إشباعنا بأقل قدر ممكن من الوحدات الحرارية. وكانت دراسة نشرتها مجلة التغذية الأميركية، قد أظهرت أن الأم التي تستعيض عن الخبز الأبيض بخبز القمح أو الحبوب الكاملة الغني بالألياف الغذائية، تزيد من فرص تخلّصها من الوزن الزائد الذي اكتسبته خلال فترة الحمل، وذلك في غضون الشهور العشرة التي تَلِي الوضع. احرصي إذن على تناول المنتجات الغذائية الغنية بهذه الألياف، مثل الحبوب الكاملة غير المقشورة، الخضار، الفواكه، إضافة إلى حصص صغيرة من المكسرات، وتأكدي عند شراء المنتجات الغذائية من قراءة لائحة المحتويات، ولا تشتري إلا تلك المحضّرة من حبوب كاملة.[/font][font=arial][/font]
    [font=simplified arabic]8- تجنبي دهون “ترانس” الضارة: أغلب الظن أنك امتنعت عن إطعام طفلك أي منتَج غذائي، يحتوي على أي نوع من الزيوت المهدرَجَة أو المهدرجة جزئياً (وهي شكل آخر من أشكال دهون ترانس) لأنها مُضرّة عامّةً وبصحة القلب خاصّةً. وعليك أن أيضاً أن تمتنعي عن تناولها، فهي إضافة إلى ضررها، تتسبب في زيادة الوزن. فقد أظهرت دراسة نشرتها المجلة الأميركية للطب الوقائي، أن اعتماد نظام غذائي بدهون “ترانس”، واحد من الأسباب الرئيسية التي تحول دون فقدان الأمهات وزنهنّ الزائد بعد الوضع. والبحّاثة لا يعرفون تماماً لماذا تعوق هذه الدهون عملية تخفيف الوزن، لكنهم يؤكدون أن الامتناع عن تناولها يفيد الصحة والقوام معاً. ودهون ترانس موجودة في الأطعمة المقلية والمنتجات الخاضعة لعمليات تصنيع، مثل علب المزيج الجاهز لتحضير الكعك، والحلويات مثل الدونات. وجميع هذه المنتجات تكون غنية بالوحدات الحرارية، ما يُفاقم نتائجها السلبية على محيط خصرك.[/font][font=arial][/font]
    [font=simplified arabic]9- اختاري المشروبات المناسبة: إذا كنتِ من النساء اللواتي يلجأن إلى احتساء الشاي أو القهوة، رغبة في الحصول على دفعة من الطاقة، عندما تشعرين بالتعب والإرهاق، تأكدي من عدد الوحدات الحرارية الموجودة في كل فنجان تشربينه منها. فما تضيفينه إلى الشاي والقهوة، مثل الحليب كامل الدسم، السكر، القشدة أو السوائل ذات النكهات المتميزة، يحوّل فنجانك إلى مصدر مسبب لزيادة الوزن. وتعلّق ساسون قائلة: إن الكثيرين ينسون أن دهون السوائل التي نشربها، ووحداتها الحرارية تُحتَسب أيضاً في مُجمَل ما نتناوله، وتلعب دوراً لا يختلف أبداً عن مثيلاتها الموجودة في الأطعمة. وأغلب الظن أن الناس يميلون إلى إغفالها، لأن السوائل لا تُشبعنا مثلما تفعل الأطعمة، ولا تبدو للكثيرين أنها قادرة على إحباط جهود تخفيف الوزن. ولتجنب زيادة الوزن، احرصي على تناول القهوة والشاي من دون سكر إذا أمكن، وإذا تعذّر عليك ذلك، استخدمي بدائل السكر، ولا تشربي إلا الحليب منزوع الدسم أو خفيف الدسم. اعلمي أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين، هم الوحيدون الذي يحتاجون إلى احتساء الحليب كامل الدسم. أما إذا كنت تفضلين احتساء العصائر، فيمكنك بسهولة التخفيف من كمية السكر والوحدات الحرارية الموجودة فيها عن طريق تخفيفها بالماء، أو بالمياه الغازية. من جهة ثانية، احرصي على سكب المشروب الذي تريدين احتساءه في كوب طويل ورفيع. فقد أظهرت الدراسات أننا نميل إلى احتساء كميات أكبر من المشروبات إذا كانت مسكوبة في كوب قصير وواسع. ويقول الدكتور وانسينك، إنّ الناس يميلون إلى الاعتقاد بأنهم يحتسبون كمية أقل من المشروب، عندما يكون مسكوباً في كوب قصير، فلا يترددون في الإفراط في ملئه، أو في ملئه مرة ثانية.[/font][font=arial][/font]
    [font=simplified arabic]10- أدخلي تمارين رياضية قصيرة في جدول أعمالك اليومي: اختصاصيو اللياقة البدنية يؤكدون للأمهات المنشغلات، اللواتي يفتقرن إلى الوقت، أن القيام بتمارين رياضية قصيرة عدة، خلال النهار، فاعل في حرق الوحدات الحرارية، تماماً مثل جلسة التمارين الطويلة المتعبة المسببة للتعرق. غير أن الدكتورة بيك تحذر قائلة، إن ذلك لا يعني أن بضع نزهات قصيرة على القدمين، كافية لإحداث تغييرات جذرية على القوام. عليك إذن أن تزيدي من قوة التمارين التي تنشّط عملية الأيض، وتتّبعي طريقة المداورة، فتمارسي الهرولة مدة خمس دقائق مثلاً، ثم تُتبعي ذلك بخمس دقائق من تمارين تقوية العضلات، وخمس دقائق أخرى من رفع الأوزان أو وزن الجسم. وتتميّز هذه التمارين الأخيرة، بشكل خاص، بقدرتها على مساعدة الأمهات على التخلص من الوزن الزائد بسرعة، وذلك لأن العضلات (التي تنمو بفعل هذه التمارين) تحرق الوحدات الحرارية بشكل أكثر فاعلية ممّا تفعل الأنسجة الدهنية في الجسم.[/font][font=arial][/font]

  3. الطريقة الصحيحة لإستحمام طفلك

    تقلق الكثير من الأمهات عند استحمام أطفالهن حديثى الولادة، لأنه يصعب على الأم الإمساك بالطفل لإحساسها بأنه ضغيف جداً وقد يسقط من قبضة يدها فيصيبه مكروه. وهنا وضعت الطريقه الصحيحه لاستحمام الطفل

    قبل البدء بالحمام، تأكدي من درجة حرارة الغرفة فيما اذا كانت دافئة بشكل كاف اغسلي يديك واعدي كل شيء .تحتاجين إلى المواد التالية

    أدوات استحمام الطفل حديث الولادة:
    1- ملابس الطفل.
    2- الحفاضة.
    3- شامبو وكريم مخصص للأطفال .
    [font=arial]4- منشفة نظيفة لتجفيف الجسم[/font]
    [font=arial]5- ماء فاتر[/font]
    6- قطعة إسفنج أو بشكير من أجل تنظيف الجسم بها.
    7- حوض بيضاوى من البلاستيك وينبغى أن نظيفاً.

    طريقه الاستحمام
    1- املئي حوالي نصف بانيو الطفل بالماء الدافئ (104 ْف : 40ْم )يمكنك استخدام منظم حرارة ( ثيروموميتر) أو أن تدخلي كوعك في الماء وإحساسه يجب أن يكون الماء دافئ بشكل مرض لكي يستمتع الطفل بالحمام،
    2- انزعي ملابس الطفل حتى الحفاضة ولفي الطفل بالمنشفة او اي قطعه قطنية
    3- احملي طفلك حملة الكرة بين يديكي وذراعيكي امسكي وادعمي الطفل من رأسه ورقبته جيدا وادخلي قدمي الطفل ببطء في الماء
    4- استخدمي البشكير الصغير مع القليل من الصابون لتنظيف يديه وذراعيه وصدره وظهره ثم اشطفيه بالماء مع التاكد انه لم يتبقى اي شي من اثار الصابون فبقايا الصابون تسبب الجفاف والتهيج لجلد الطفل الرقيق ثم قومي بتجفيف هذا الجزء جيدا
    5- اغسلي وجهه ورقبته بالماء النظيف ،،، نظفي منطقة عيونه بالمسح بدءا من الزاوية الداخلية باتجاه زاوية اذنيه مع مسحهما ايضا مهم جدا في هذا العمر ان لا تستخدمي نكاشات الاذنين للطفل بل امسحيهما بالبشكير الصغير الناعم
    6- ابدئي تنظيف راسه بالشامبو الخفيف سواء كان على راسه شعر او لم يكن
    لكن عليكي استخدام الشامبو الخالي من المعطرات وافركي راسه بخفه شديدة باطراف اصابعك
    7- اشطفي او اغسلي راسه من الشامبو بالماء الدافيء باستخدام الكأس ثمَ نشفي راسه ولفيه بالبشكير..
    8- ابدئي تنظيف النصف السفلي من جسم الطفل واغسلي رجليه و قدميه مع مراعاة تنظيف ما بين اصابعه ثم نشفي ما بين اصابعه جدا وتاكدي من ذلك ..
    9- واخيرا تنظيف منطقة الحفاضة اذا كان مولودك ذكر ومختون (مطهر) حديثا فلا تستخدمي الصابون في هذه المنطقة نهائيا حتى يلتئم جرحه ونظفي المنطقة التي على جوانبها والمحيطة بها , اما اذا المولود انثى فنظفي المنطقة الحساسة من الامام الى الخلف مهم جدا حتى لاتنتقل الاوساخ ومهم جدا ان لاتفركي هذه المنطقة فهي حساسة جدا كوني حذره عند حمل ابنك من فهو خفيف سريع الانزلاق
    10- واخيرا البسي طفلك ملابسه ويرضع وينام افرغي البانيو الصغير من الماء ونظفيه جيدا ثم عرضيه للهواء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى