إعلان
إسلاميات

أفطر عمدا ولا يعلم هل كان بالغا أم غير بالغ

إعلان
[FONT=Arial] السؤال

أفطرت في رمضان عمداً ولم أكن أعلم حينها أكنت قد بلغت أم لا، فماذا يجب علي فعله؟ وشكراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلامات البلوغ للذكر هي نزول المني بشهوة، أو إنبات الشعر الخشن حول القبل، أو بلوغ خمسة عشر عاماً هجرية، وتزيد الأنثى على ذلك بالحيض، فإذا أمكنك أن تتحرى لتصل إلى اليقين أو غلبة الظن بما إن كان فطرك حال البلوغ أو لا فعليك ذلك، فإذا تحققت أو غلب على ظنك أنك أفطرت متعمداً حال البلوغ، فالقضاء واجب عليك مع التوبة لأن قلم التكليف كان قد جرى عليك، وعليك فدية طعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه لغير عذر حتى أتى رمضان آخر.. إن كنت تعلم وجوب القضاء قبل مقدم رمضان التالي.

إعلان

وأما إذا تحققت أو غلب على ظنك أنك لم تكن بلغت عند فطرك تلك الأيام، فلا شيء عليك لأن غير البالغ غير مكلف بالإجماع، وإذا شككت في حصول البلوغ من عدمه فالأصل براءة الذمة في التكليف.

وعليه؛ فلا قضاء عليك لأن استصحاب الأصل وهو عدم البلوغ كاف في رفع التبعة عنك، ولا يثبت شغل الذمة إلا بيقين أو ظن غالب
[/FONT]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق